قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

قبل الجولة الـ 35 .. هل يصمد آرسنال تحت ضغط النهاية أم يخطف مانشستر سيتي اللقب في اللحظة الحاسمة؟

الدوري الانجليزي
الدوري الانجليزي

في توقيت لا يعترف بالأخطاء .. تدخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز المرحلة الـ35 من الموسم حيث تتحول كل مباراة إلى مفترق طرق وكل نقطة إلى عملة نادرة في سباق تتداخل فيه حسابات اللقب مع رهانات التأهل الأوروبي وصراع البقاء.

يفتتح آرسنال مواجهات القمة اليوم السبت حين يستضيف فولهام على ملعب الإمارات في مباراة تبدو في ظاهرها اعتيادية لكنها تحمل تعقيدات كبيرة في حسابات التوقيت والذهن.

الفريق اللندني المتصدر برصيد 73 نقطة لا يلعب هذه المباراة بمعزل عن مواجهته المرتقبة يوم الثلاثاء أمام أتلتيكو مدريد في إياب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا وهذا التداخل يضع المدرب ميكيل أرتيتا أمام اختبار إدارة الأولويات دون أن يدفع ثمن ذلك في سباق الدوري.

واستعاد آرسنال توازنه بفوز صعب على نيوكاسل لكنه لا يزال يدفع ثمن تعثراته الأخيرة أمام بورنموث ومانشستر سيتي وأي نتيجة غير الفوز اليوم قد تمنح المنافس فرصة ذهبية للانقضاض.

أما فولهام الذي يدخل اللقاء في منتصف الجدول فيسعى لاستغلال هذا الانشغال الذهني لمنافسه والخروج بنتيجة إيجابية تعزز من موقعه خاصة بعد فوزه الأخير على أستون فيلا.

مانشستر سيتي.. ضغط مؤجل حتى الاثنين

على الجانب الآخر ينتظر مانشستر سيتي حتى يوم الاثنين حين يحل ضيفاً على إيفرتون في مباراة قد تبدو أقل تعقيداً على الورق لكنها تحمل طابعاً خادعاً.

ويدخل الفريق السماوي صاحب المركز الثاني برصيد 70 نقطة مع مباراة مؤجلة اللقاء وهو يعرف نتيجة آرسنال ما يضيف بعداً نفسياً مختلفاً فإما أن يلعب لتقليص الفارق أو يجد نفسه مطالباً بعدم التفريط في فرصة ذهبية للصدارة.

ويصل سيتي إلى المباراة بأفضل حالاته الفنية بعد تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية لكن التحدي الحقيقي يكمن في الحفاظ على هذا النسق تحت ضغط النتائج.

في المقابل يخوض إيفرتون اللقاء بدافع كسر سلسلة نتائجه السلبية مستفيداً من عاملي الأرض والجمهور وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على سيناريوهات غير متوقعة.

الكلاسيكو الذي تغيرت ملامحه

يأتي يوم الأحد محملاً بقمة تقليدية حين يستضيف مانشستر يونايتد غريمه ليفربول على ملعب أولد ترافورد لكن هذه المرة بأهداف مختلفة.

لم يعد اللقاء صراعاً على اللقب بل مواجهة مباشرة لحجز مقعد في دوري أبطال أوروبا ويحتل مانشستر يونايتد المركز الثالث برصيد 61 نقطة ويملك فرصة حسم التأهل عملياً حال الفوز مستفيداً من فارق النقاط مع ملاحقيه.

أما ليفربول فيدخل المباراة وهو يدرك أن أي تعثر قد يعقد مهمته في إنهاء الموسم ضمن المراكز الخمسة الأولى خاصة في ظل المنافسة الشرسة مع أستون فيلا.

ويمنح غياب محمد صلاح المباراة بعداً فنياً مختلفاً حيث يفقد ليفربول أحد أبرز عناصره الهجومية ما يفرض على الفريق البحث عن حلول بديلة في مواجهة خصم يجيد استغلال التفاصيل الصغيرة.

ورغم تغير الرهانات تبقى هذه المواجهة خارج الحسابات التقليدية إذ تحكمها اعتبارات التاريخ والندية أكثر من موقع الفريقين في جدول الترتيب.

بعيداً عن مباريات القمة تدور معارك لا تقل أهمية في قاع الجدول حيث تتواصل المباريات يومي السبت والأحد وسط صراع محتدم للهروب من المركز الثامن عشر.

بعد هبوط ولفرهامبتون وبيرنلي رسمياً تتركز الأنظار على الفرق التي لا تزال مهددة وعلى رأسها توتنهام الذي يعيش موسماً معقداً وضعه في دائرة الخطر.

الفوارق النقطية الضئيلة بين الفرق تجعل كل جولة قابلة لتغيير كامل في ملامح القاع حيث تتحول المباريات إلى مواجهات بضغط نفسي هائل تتجاوز في أهميتها أحياناً مباريات القمة.