قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

لمحاربة الاكتئاب.. 9 أطعمة ترفع هرمونات السعادة وتدعم حالتك النفسية

لمحاربة الاكتئاب.. 9 أطعمة ترفع هرمونات السعادة وتدعم حالتك النفسية
لمحاربة الاكتئاب.. 9 أطعمة ترفع هرمونات السعادة وتدعم حالتك النفسية

تشير خبيرة التغذية يلينا سولاماتينا إلى أن بعض الأطعمة اليومية يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تحسين الحالة المزاجية، من خلال دعم وظائف الدماغ، وتقليل الالتهابات، وتعزيز صحة الجهاز الهضمي، وهو ما ينعكس بشكل غير مباشر على الصحة النفسية. ورغم أنها لا تُعد علاجًا للاكتئاب، فإن تناولها بانتظام قد يساعد في تحسين التوازن العام للجسم، بحسب  radio1.ru.

الأسماك الدهنية

تحتوي على أحماض أوميغا 3 الضرورية لصحة الخلايا العصبية، حيث تساهم في تحسين نقل الإشارات داخل الدماغ. نقص هذه الأحماض قد يؤثر سلبًا على المزاج والتركيز.

مخلل الملفوف

يتميز باحتوائه على بكتيريا نافعة تدعم صحة الأمعاء، إضافة إلى الألياف وفيتامين C، ما يعزز ارتباط الجهاز الهضمي بتحسين الحالة النفسية.

البصل الأحمر

يحتوي على مادة الكيرسيتين التي تعمل كمضاد للالتهابات، وتساعد على تحسين تدفق الدم في الشعيرات الدقيقة، ما يساهم في زيادة النشاط والحيوية.

الكرز الحامض والكيوي والموز

تساعد هذه الفواكه في دعم النوم الصحي، لاحتوائها على مركبات تساعد الجسم على إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم النوم، وهو عامل مهم لاستقرار المزاج.

التوابل الحارة

مثل الفلفل والخردل، حيث يؤدي الشعور بالحرارة إلى تحفيز إفراز الإندورفين، وهو الهرمون المرتبط بالإحساس بالراحة والسعادة.

المكسرات

تحتوي على الأرجينين الذي يساهم في إنتاج أكسيد النيتريك، مما يساعد على تحسين تدفق الدم إلى الدماغ، وبالتالي تعزيز الهدوء النفسي.

البيض

مصدر غني بالكولين، وهو عنصر أساسي لإنتاج الناقل العصبي أستيل كولين، المسؤول عن التركيز والذاكرة والصفاء الذهني، إلى جانب كونه مصدرًا جيدًا للبروتين.

القهوة والشاي الأخضر (باعتدال)

يساهمان في تحسين المزاج بشكل مؤقت بفضل الكافيين والثيانين، لكن يُنصح بتناولهما بكميات معتدلة لتجنب أي آثار سلبية.

الفواكه ذات الأغشية البيضاء

تتميز باحتوائها على الألياف والفلافونويدات التي تدعم صحة الأمعاء وتغذي البكتيريا النافعة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على التوازن النفسي.