قررت محكمة جنايات الزقازيق بمحافظة الشرقية في جلستها المنعقدة اليوم، معاقبة المتهم بقتل المجني عليه "محمد جمال" لسرقته بنطاق مركز الزقازيق بإحالة أوراقه الي فضيلة مفتي الديار المصرية لأخذ الرأي الشرعي في إعدامه، كما قررت تأجيل محاكمة المتهم الثاني.
تعود احداث القضية رقم ٤٧٠٠٤ لسنة ٢٠٢٥ جنح مركز الزقازيق، والمقيدة برقم ٤٩٥٢ لسنة ٢٠٢٥ كلي جنوب الزقازيق عندما قررت النيابة العامة إحالة كلا من "هيثم ا"، و"إكرامی م" الي محكمة جنايات الزقازيق ففي يوم ١٦ من شهر نوفمبر لذات العام، قام المتهم الأول بقتل المجني عليه "محمد جمال" والمقيم بقرية بنايوس التابعة لدائرة المركز والثاني بالإشتراك معه.
تبين في أمر الإحالة أن المتهم الأول قتل المجنى عليه "محمد جمال السيد جاب الله" عمداً من غير سبق إصرار أو ترصد بأن قام بكتم نفسه ولف أداة (حبل) محل الوصف الخامس - حول عنقه وشده بقوة محدثاً إصابته - الثابتة بتقرير الصفة التشريحية حتى أيقن وفاته قاصداً من ذلك إزهاق روحه وقد اقترنت تلك الجناية وتلت الجناية محل الوصف الثاني، وارتكبت التسهيل إرتكاب الجنحة محل الوصف الرابع واشترك معه المتهم الثاني بطريق المساعدة بارتكاب الجرائم محل الإوصافة الثاني والثالث والرابع كون تلك الجناية هي جريمة محتملة لتلك الجرائم على النحو المبين بالتحقيقات.
كما خطفا المجنى عليه - سالفة الذكر - بطريق التحيل بأن استدرجاه إلى مسكن المتهم الأول بإدعاء تسوية أمر الخلافات المالية بينه وبين المتهم الأول وتمكنا بواسطة ذلك التحايل من إقصاء المجنى عليه عن اعين ذويه، حيث قاموا بإرتكاب الجريمة محل الوصف الثالث، وكان ذلك الخطف مصحوباً بطلب فدية مبلغ مالي (خمسة وثلاثون الف جنيه قام المجنى عليه - تحت وطأة الاكراه - بتكليف المدعو "أنس أحمد"، بسداده، على النحو المبين بالتحقيقات.
كما قاما بسرقة الدراجة الآلية المملوكة للمجنى عليه لیلا حال كونهم شخصين، على النحو المبين، وأحرزا أدوات (حبال، سلاسل حديدية مما تستخدم في الاعتداء على الاشخاص بدون مسوغ قانوني من الضرورة المهنية على النحو المبين بالتحقيقات.


