أفاد مصدر إسرائيلي بأن إسرائيل تنسق مع الولايات المتحدة في ظل تصاعد التوترات في مضيق هرمز، مما يُهدد وقف إطلاق النار مع إيران، وفق ما ذكرت شبكة سي إن إن الأمريكية.
وأوضح المصدر أن هذا التنسيق يشمل الاستعداد لجولة جديدة محتملة من الضربات على إيران، والتي ستركز على البنية التحتية للطاقة واستهداف مسؤولين إيرانيين رفيعي المستوى، وقد تم إعداد معظم هذه الخطط وتنفيذها منذ وقف إطلاق النار في أوائل أبريل.
وقال مصدر لشبكة سي إن إن الإخبارية: "النية هي شنّ حملة قصيرة تهدف إلى الضغط على إيران لتقديم المزيد من التنازلات في المفاوضات".
وأكد المصدر أن أي قرار باستئناف الأعمال العدائية يعود في نهاية المطاف إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وقد ازداد إحباط ترامب من جمود المفاوضات وعدم القدرة على فتح مضيق هرمز، ولكنه أشار أيضاً إلى أنه لا يرغب في استئناف صراع شامل مع إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي لشبكة CNN إن إسرائيل كانت متشككة منذ البداية بشأن فرص المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، إلا أن إطلاق الصواريخ الإيرانية مجدداً يوم الاثنين باتجاه الخليج قد سرّع من الاستعدادات لتصعيد محتمل للأعمال العدائية.
مشاورات نتنياهو الأسبوع الماضي
ووفقاً لمصدر إسرائيلي مطلع على الأمر، فقد أجرى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الأسبوع الماضي مشاورات في منتديات أمنية محدودة ومُحكمة الرقابة. كما أصدر نتنياهو تعليماته للوزراء في الحكومة بعدم التعليق علناً على إيران.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن حاملة الطائرات الأمريكية جورج بوش عبرت بحر العرب بينما تفرض قواتنا حصارا بحريا على إيران.
يعد ذلك تصعيدا كبيرا ربما يتحول الى مباشرة الحرب بعد توقفها في الشهر الماضي وبعدما استمرت ٤٠ يوما.
ورغم أن ترامب صرح بأن الحرب الأمريكية توقفت وانتهى الغرض منها إلا أنه صرح بعد ذلك وفي وقت لاحق بأن الحرب ربما تعود مرة أخرى وذلك في سياق التهديد والوعيد لإيران.



