قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

اغتيا.ل في قلب الضاحية.. هل تعود المواجهة المفتوحة بين إسرائيل وحزب الله؟

لبنان
لبنان

في تصعيد يُعد الأخطر منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، عادت الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت إلى واجهة الاستهداف الإسرائيلي، بعد غارة عنيفة استهدفت مبنى سكنيًا في منطقة حارة حريك وسط حديث إسرائيلي عن اغتيال أحمد بلوط، أحد أبرز قادة “قوة الرضوان” التابعة لـ حزب الله.

الغارة، التي نُفذت بثلاثة صواريخ وأدت إلى تدمير عدة طوابق، فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول مستقبل التهدئة الهشة على الحدود اللبنانية، خاصة مع استمرار التحليق المكثف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية فوق أجواء بيروت، وتواصل الغارات في الجنوب اللبناني مخلفة قتلى وجرحى.

ورغم إعلان جيش الاحتلال الإسرائيلي نجاحه في تنفيذ عملية الاغتيال، يلتزم حزب الله حتى اللحظة الصمت، من دون تأكيد أو نفي، في مشهد يعكس طبيعة المرحلة الأمنية الحساسة التي يعيشها الحزب منذ سلسلة الاغتيالات التي طالت قياداته خلال الأشهر الماضية.

 

جيش الاحتلال يعلن رسميا اغتيال قائد قوة الرضوان في حزب الله أحمد بلوط.. مراسلنا يرصد التطورات

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إنه حتى الآن لا يوجد رد فعل من حزب الله أو إعلان رسمي حول  تنفيذ قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس، عملية اغتيال في الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت، حيث استهدفت شقة سكنية داخل مبنى في منطقة حارة حريك.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الاستهداف تم عبر 3 صواريخ، ما أدى إلى تدمير عدة طوابق في المبنى، مشيرًا إلى أن هذه الغارة تُعد الأولى التي تستهدف الضاحية الجنوبية منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ وحتى اليوم.

وأضاف أن حزب الله لم يعلن حتى الآن هوية الشخص المستهدف في العملية، في ظل حديث متصاعد من جانب جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن المستهدف هو قائد قوات الرضوان أحمد بلوط، مشيرا إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن ذلك، في حين لم يؤكد حزب الله أو ينفِ الأمر حتى الآن، خاصة أن الحزب أبقى عددًا من قياداته في إطار السرية خلال الأشهر الماضية.

ولفت إلى أن ذلك جاء خصوصًا بعد العمليات الكبرى التي نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي قبل اندلاع حرب عام 2024، عندما استهدف قائد فرقة الرضوان وعددًا من قياداتها خلال اجتماع في الضاحية الجنوبية، كما استهدف الأمين العام السابق لحزب الله وعددًا من كبار المسؤولين في وحدة الرضوان، ما دفع الحزب إلى إبقاء أسماء قياداته وتحركاتهم في إطار من السرية خلال المرحلة اللاحقة.

تحليق كثيف للمسيرات الإسرائيلية في سماء العاصمة اللبنانية بيروت.. تفاصيل

قال أحمد سنجاب، مراسل قناة القاهرة الإخبارية من بيروت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي واصل اعتداءاته في الجنوب اللبناني، إلا أن التطور الأبرز في هذه الأثناء يتمثل في التحليق الكثيف للطائرات المسيّرة الإسرائيلية في أجواء العاصمة اللبنانية بيروت على ارتفاع منخفض، وكذلك في أجواء الضاحية الجنوبية.

وأوضح خلال مداخلة مع الإعلامي محمد عبيد، على قناة القاهرة الإخبارية، أن ذلك يأتي بعد استهداف الضاحية الجنوبية مساء أمس، ولأول مرة منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في السابع عشر من شهر أبريل الماضي، حيث شهدت منطقة حارة حريك في قلب الضاحية الجنوبية غارة إسرائيلية بثلاثة صواريخ استهدفت مبنى، ما أدى إلى انهيار عدة طوابق.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن أنه استهدف قائد قوة الرضوان في حزب الله، وهي وحدة العمليات الخاصة التابعة له، لكن حتى الآن لا يوجد تأكيد أو نفي من جانب الحزب بشأن ذلك.

وأضاف أن العمليات العسكرية في الجنوب اللبناني تواصلت، حيث نفذ جيش الاحتلال منذ الساعات الأولى من صباح اليوم أكثر من 20 غارة استهدفت عدة مناطق، وكان من أبرز هذه الاستهدافات ضرب سيارات، منها سيارة في بلدة حبوش، ما أدى إلى استشهاد شخصين.

كما أشار إلى استهداف سيارة في بلدة ميفدون ما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا، إضافة إلى استهداف سيارة أخرى في إحدى بلدات قضاء صور، مع تسجيل سقوط ضحايا أيضاً، فيما لم تعلن وزارة الصحة اللبنانية الحصر النهائي للأعداد حتى الآن.