تواصل السلطات الصحية متابعة تداعيات تفشي فيروس “هانتا” على متن سفينة الرحلات البحرية “هونديوس”، بعدما أعلنت وزارة الصحة الهولندية نقل مضيفة طيران إلى أحد مستشفيات أمستردام عقب ظهور أعراض خفيفة عليها، إثر مخالطتها أحد المصابين بالفيروس.
تفشي فيروس هانتا على متن السفينة “هونديوس”
وبحسب الوزارة، تم عزل المضيفة داخل المستشفى كإجراء احترازي، بينما تخضع حاليًا لفحوصات للكشف عن الإصابة بفيروس “هانتا”، الذي أثار حالة من القلق العالمي خلال الأيام الماضية بعد تسجيل وفيات وإصابات على متن السفينة السياحية.
وكانت السفينة “هونديوس”، التي تقل أقل من 150 راكبًا، قد انطلقت من جنوب الأرجنتين مطلع أبريل الماضي، قبل أن تشهد ظهور عدة حالات إصابة بالفيروس.
وأكدت التقارير وفاة 3 أشخاص جراء العدوى، في وقت لا تزال فيه السلطات الصحية الدولية تتابع تطورات الوضع وتبحث احتمالات انتقال الفيروس بين الركاب وأفراد الطاقم.

منظمة الصحة العالمية تقلل المخاوف
ومن جانبه، أكد World Health Organization أن الوضع الحالي لا يمكن مقارنته بجائحة كورونا، مشيرًا إلى أن خطر انتشار فيروس “هانتا” على نطاق واسع لا يزال “ضعيفًا”.
وقال المدير العام للمنظمة، Tedros Adhanom Ghebreyesus، إن المؤشرات الحالية لا تدعو للقلق من تحول الفيروس إلى وباء عالمي مشابه لكوفيد-19.

سلالة نادرة قد تنتقل بين البشر
وأشار خبراء إلى أن السلالة المكتشفة على متن السفينة تُعد من الأنواع النادرة التي يمكن أن تنتقل بين البشر، وهو ما دفع السلطات إلى تشديد إجراءات العزل والفحص الطبي للمخالطين.
ورغم ذلك، شدد مسؤولون صحيون على أن فيروس “هانتا” أقل قدرة على الانتشار مقارنة بفيروس كورونا، مؤكدين أن احتمالات تفشيه بشكل واسع ما تزال محدودة.

ما هو فيروس هانتا؟
وترتبط فيروس “هانتا” هو عدوى فيروسية غالبًا بالقوارض، وتنتقل عادة عبر استنشاق جزيئات ملوثة بفضلات أو بول الفئران، وقد تسبب أمراضًا تنفسية خطيرة أو فشلًا كلويًا في بعض الحالات.
وتشمل الأعراض المبكرة:
الحمى
الإرهاق
آلام العضلات
الصداع
الغثيان والإسهال
وفي الحالات المتقدمة قد يعاني المصابون من ضيق حاد في التنفس وتراكم السوائل بالرئتين.

