أعلن وزير المالية الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، أن جهاز الإدارة المدنية اقتلع نحو 3000 شجرة زرعها فلسطينيون في شمال الضفة الغربية، زاعماً أنها تقع على أراضٍ تابعة لدولة الاحتلال.
تدمير الدولة الفلسطينية
وقال سموتريتش: "إننا نبني أرض إسرائيل وندمر فكرة الدولة الفلسطينية"، وهو تصريح كرّره مراراً وتكراراً في الأشهر الأخيرة، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
وكانت الأشجار مزروعة على مساحة تقارب 50 فداناً بالقرب من مجمع شاكاك الصناعي قرب مستوطنة شاكيد ورغم أن بيانه لم يشر إلى ذلك صراحةً، إلا أن الصور التي أرسلها مكتب سموتريتش تُظهر بوضوح إزالة أشجار زيتون.
ويؤكد سموتريتش أن الأشجار زُرعت ضمن حدود المخطط الرئيسي لتقسيم منطقة شاكاك، وأن إزالتها ستتيح التوسع في المجمع الصناعي، إلى جانب إنشاء مستوطنة جديدة، وفقاً للموافقات التي سبق أن أصدرتها الحكومة.
ووفقًا لمعلومات صادرة عن الإدارة المدنية عام ٢٠١٨، فإن ٩٩.٨٪ من الأراضي الحكومية في الضفة الغربية المخصصة لأي استخدام من قبل إسرائيل، مخصصة بالكامل لاستخدام المستوطنات الإسرائيلية وتلبية احتياجاتها.
اقتلاح 3 آلاف شجرة زيتون في فلسطين
وجاء اقتلاع ٣٠٠٠ شجرة يوم الأربعاء في أعقاب عمليات إزالة أشجار أخرى عديدة نفذتها القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية خلال الأيام الماضية.
وتقول منظمة "يش دين": "بينما تدعم الدولة مئات البؤر الاستيطانية غير القانونية التي تُشكل بؤرًا للعنف الشديد الذي يمارسه الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، فإنها تُضاعف الجريمة بقطعها آلاف أشجار الزيتون لمجرد أنها ملك للفلسطينيين، مما يُلحق ضررًا بالغًا بدخل آلاف الأشخاص".
وقد أُنشئ أكثر من ١٢٠ بؤرة استيطانية غير قانونية خلال فترة الحكومة الحالية، معظمها على أراضٍ حكومية، وغالبًا بالتنسيق مع سلطات المستوطنات البلدية.



