يحرص المسلمون يوم الجمعة على متابعة مواقيت الصلاة بدقة؛ لما لهذا اليوم من مكانة عظيمة وخصوصية روحانية، إذ يُعد عيدًا أسبوعيًّا للمسلمين تتضاعف فيه النفحات الإيمانية، ويزداد فيه الإقبال على الطاعات والعبادات، خاصة صلاة الجمعة التي تمثل شعيرة جامعة للمسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وتشهد محركات البحث اهتمامًا متزايدًا بالبحث عن مواقيت الصلاة اليوم الجمعة، بالتزامن مع حرص المسلمين على أداء الصلوات في أوقاتها، والاستعداد لصلاة الجمعة التي تُعد من أعظم شعائر الإسلام وأبرز مظاهر الاجتماع والعبادة، لما يحمله هذا اليوم المبارك من أجواء إيمانية وروحانية خاصة.
مواقيت الصلاة اليوم الجمعة
موعد صلاة الفجر اليوم الجمعة: 04:29
موعد الشروق اليوم الجمعة: 06:06
موعد صلاة الجمعة اليوم: 12:51
موعد صلاة العصر اليوم الجمعة: 04:28
موعد صلاة المغرب اليوم الجمعة: 07:37
موعد صلاة العشاء اليوم الجمعة: 09:03
حكم اصطحاب الأطفال لصلاة الجمعة
وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، إن اصطحاب الأطفال غير البالغين إلى المسجد لصلاة الجمعة بغرض تعويدهم على أداء الصلاة أمر مستحب؛ ويتأكَّد استحباب ذلك إذا كانوا مُميِّزين؛ لتنشئتهم على حُبِّ المسجد وشهود صلاة الجماعة؛ مع الحرص على تعليمهم آداب المسجد برفق ورحمة، من احترامه والحرص على نظافته وعدم إزعاج المُصلِّين؛ فقد روي عن سيدنا رسول الله أنَّه كان يحمل أحفاده وهو يؤُم المُصلِّين في المسجد.
واستشهد بما ورد عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْأَنْصَارِيِّ، حيث قَالَ: «رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَؤُمُّ النَّاسَ وَأُمَامَةُ بِنْتُ أَبِي الْعَاصِ، وَهِيَ ابْنَةُ زَيْنَبَ بِنْتُ النَّبِيِّ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنَ السُّجُودِ أَعَادَهَا». [متفق عليه]
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعِشَاءِ وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنًا أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا، قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ، وَهُوَ سَاجِدٌ فَرَجَعْتُ إِلَى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ الصَّلَاةَ قَالَ النَّاسُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطَلْتَهَا حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ أَوْ أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ، قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ وَلَكِنَّ ابْنِي ارْتَحَلَنِي، فَكَرِهْتُ أَنْ أُعَجِّلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ».[أخرجه النسائي],

