أفادت وكالة أنباء تسنيم شبه الرسمية بأن الجيش الإيراني احتجز ناقلة نفط بدعوى محاولة تعطيل صادرات النفط الإيرانية.
وذكرت تسنيم، التي عرّفت الناقلة باسم "أوشن كوي"، أنها كانت تحمل شحنة من النفط الإيراني، وأنها "كانت تحاول استغلال الظروف الإقليمية للإضرار بصادرات النفط ومصالح الشعب الإيراني وتعطيلها"، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأفادت تسنيم بأن الناقلة احتُجزت في خليج عُمان ونُقلت إلى الساحل الجنوبي لإيران.
وفي وقت سابق من يوم الجمعة، أفادت وكالة بلومبرج الإخبارية الأمريكية، بأن إيران تكثف تجارتها مع الصين عبر السكك الحديدية في محاولة للتخفيف من آثار الحصار الأمريكي المفروض على موانئها والتكيف مع الضغوط الرامية إلى خنق اقتصادها.
ارتفع عدد قطارات الشحن المتجهة من شيآن بوسط الصين إلى العاصمة الإيرانية طهران من قطار واحد أسبوعيًا تقريبًا قبل النزاع إلى قطار كل ثلاثة أو أربعة أيام منذ بدء الحصار في 13 أبريل، وفقًا لمصادر مطلعة على الشحنات.
وارتفعت تكاليف الشحن بشكل كبير، حيث وصلت تكلفة شحن حاوية قياسية بطول 40 قدمًا على طول هذا الخط إلى 7000 دولار هذا الأسبوع، أي بزيادة تقارب 40% عن المستويات المعتادة، بحسب المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها لعدم تخويلها بالتصريح لوسائل الإعلام.



