قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

احذر الخرافات..أسامة حمدي: جميع أنواع الطعام خلقها الله ليستفيد منها الإنسان

الدكتور أسامة حمدي
الدكتور أسامة حمدي

حذر الدكتور أسامة حمدي، أستاذ أمراض الباطنة والسكري بجامعة هارفارد، من خطورة انتشار الخرافات والأفكار غير العلمية داخل المجتمع المصري، مشيرًا إلى أن بعض هذه المعتقدات قد تؤدي إلى أزمات مجتمعية حقيقية وكوارث محتملة على الصعيد الصحي والاجتماعي.

جاء ذلك خلال لقاء حمدي مع الإعلامي حمدي رزق عبر تطبيق «زووم» في برنامج «نظرة»، المذاع على قناة صدى البلد،مشيرا  حمدي إلى أن المجتمع المصري يعاني من مشكلتين رئيسيتين: الأولى تصديق الخرافات، والثانية الانسياق وراء نظريات المؤامرة. 

انتشار أفكار خطيرة..وتصديق الخرافات 

وأضاف أن هناك شريحة من الناس تشعر بمتعة في تصديق الخرافة، وهو ما يسهل انتشار أفكار خطيرة ويؤثر على اتخاذ القرارات الصحية والاجتماعية.

وأكد حمدي الفرق الكبير بين العلم الحقيقي والعلم الزائف والخرافة، موضحًا أن العلم الحقيقي يقوم على فرضيات منطقية قابلة للاختبار، ويُثبت من خلال التجارب والدراسات العلمية الدقيقة. 

وأعطى مثالًا على ذلك بالمقارنة بين زيت الزيتون وزيت الذرة، حيث يمكن إجراء تجارب وتحاليل لقياس التأثيرات الصحية المختلفة، ومن ثم الوصول إلى نتائج علمية موثقة.

أما العلم الزائف، حسب حمدي، فيعتمد على فرضيات غير منطقية يتم الترويج لها رغم عدم وجود أي دليل علمي، وهو ما يجعلها خطيرة إذا تم تقديمها للجمهور كحقائق مثبتة. 

وأوضح أن الخرافة أخطر من ذلك، لأنها لا تعتمد على أي دراسة أو تجربة، بل تنتشر من خلال التأثير العاطفي والخطابة الجيدة، وقد يتمكن البعض من إقناع الناس بكلام غير علمي لمجرد طريقة عرضه.

كما شدد حمدي على رفض خلط الدين بالعلم في غير موضعه، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص يستخدمون نصوصًا دينية أو تفسيرات غير دقيقة لإثبات أمور لا علاقة لها بالعلم، محذرًا من الدخول في متاهة خلط الدين بالعلم أو السياسة بالدين، لأنها تؤذي الاثنين معًا.

 وأضاف أن الدين وضع قواعد عامة للحفاظ على صحة الإنسان من خلال الاعتدال في الطعام والشراب، وليس لتحويل كل شيء إلى نظريات علاجية غير مثبتة.

وأكد حمدي أن جميع أنواع الطعام خلقها الله ليستفيد منها الإنسان بشكل متوازن، مشددًا على ضرورة الالتزام بالعلم والدراسات الطبية الصحيحة في التعامل مع قضايا التغذية والعلاج، قائلًا: «إحنا عايزين ناخد بما يقوله العلم ونطبقه بشكل صحيح».