قال ماهر فرغلي إن جماعة جماعة الإخوان المسلمين تعتمد على استغلال القضايا والشخصيات المثيرة للجدل لخدمة أهدافها السياسية والإعلامية، مؤكدًا أن قضية المدعو عبدالله الهاشم تمثل نموذجًا واضحًا لهذا النهج القائم على توظيف الأزمات لإرباك المجتمعات واستهداف مؤسسات الدولة.
أفكار مسيئة للعقيدة الإسلامية
وأوضح ماهر فرغلي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج خط أحمر الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن عبدالله الهاشم يروج لأفكار وصفها بالشاذة والخطيرة، مشيرًا إلى ظهوره في مقاطع مصورة يدّعي خلالها أن المصحف “ناقص”، وأنه أضاف سورًا جديدة، من بينها ما يسمى بـ«سورة الولاية»، إلى جانب طرح أفكار اعتبرها مسيئة للعقيدة الإسلامية.
عناصر مرتبطة بهذه الأفكار
وأضاف أن السلطات المصرية تعاملت سابقًا مع عناصر مرتبطة بهذه الأفكار، حيث تم القبض على 14 شخصًا وإحالتهم إلى القضاء، بينهم متهمون بطباعة مصحف مزور، مؤكدًا أن الدولة اعتبرت القضية مرتبطة بالأمن الفكري والعقائدي للمجتمع.
والمنصات المرتبطة بجماعة الإخوان
وأشار الباحث في شؤون الحركات الإسلامية إلى أن بعض الكيانات والمنصات المرتبطة بجماعة الإخوان، من بينها مركز أندلس للتسامح، دافعت عن أتباع عبدالله الهاشم وطالبت بالإفراج عنهم، رغم خطورة الاتهامات المنسوبة إليهم.
مواقف جماعة الإخوان
وشدد فرغلي على أن مواقف جماعة الإخوان في مثل هذه القضايا لا تنطلق من اعتبارات دينية، وإنما من حسابات سياسية تهدف إلى استغلال أي أزمة لضرب مؤسسات الدولة وتغذية خطاب المظلومية.
كما أكد أن عبدالله الهاشم يواجه اتهامات أخرى في المملكة المتحدة تتعلق بالاغتصاب وسرقة الأموال والحصول على تمويلات مشبوهة، لافتًا إلى أن السلطات البريطانية سبق أن ألقت القبض عليه وأحالته إلى القضاء قبل الإفراج عنه بشروط قانونية.
استقرار المجتمعات وصورة الإسلام
واختتم ماهر فرغلي تصريحاته بالتأكيد على أن جماعة الإخوان تتعامل مع هذه الشخصيات باعتبارها أدوات لخدمة مشروعها السياسي وإثارة الفوضى، وليس دفاعًا عن الدين أو القيم، معتبرًا أن الهدف النهائي للجماعة هو تحقيق مكاسب سياسية حتى لو جاء ذلك على حساب استقرار المجتمعات وصورة الإسلام.



