أجبر مستوطنون إسرائيليون، عائلة فلسطينية على نقل جثة من قبر حُفر حديثًا إلى مكان آخر، بدعوى دفنها على مقربة من مستوطنة إسرائيلية، وسط وقوف قوات الاحتلال متفرجة.
نقل جثة من قبر في الضفة الغربية
وقع الحادث أمس قرب مستوطنة سنور التي أعيد افتتاحها حديثًا في الضفة الغربية، بحسب ما أفادت به صحيفة تايمز أوف إسرائيل.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، فقد تم التنسيق مسبقًا مع الجيش لإقامة الجنازة التي أقامها الفلسطينيون قرب سنور.
ورغم ذلك، وصل عدد من مستوطني سنور إلى الموقع بعد وقت قصير ومعهم أدوات حفر، وبدأوا في استخراج الجثة، ثم عاد الفلسطينيون إلى القبر، وطالبهم المستوطنون بإخراج الجثة ونقلها إلى مكان آخر، بدعوى قربها الشديد من المستوطنة.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه تم إرسال قوات إلى المقبرة "بعد ورود بلاغ عن اشتباكات بين مدنيين إسرائيليين كانوا يحفرون في الموقع، وفلسطينيين".
أعلن الجيش الإسرائيلي أن قواته "صادرت أدوات الحفر من الإسرائيليين وبقيت في الموقع لمنع أي احتكاكات أخرى".
وتُظهر لقطات نُشرت على الإنترنت جنودًا يقفون مكتوفي الأيدي بينما كان الفلسطينيون ينقلون الجثة إلى مكان آخر.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي أنه "يدين أي محاولة للتصرف بما يضر بالنظام العام، وسيادة القانون، وكرامة الأحياء والأموات".
ويضيف الجيش: "سيُجري القادة تحقيقًا في مسألة تنسيق الجنازة وإدارة الحادث، وسيتم استخلاص الدروس المستفادة".



