كشف المخرج كريم العدل أن عائلته تضم انتماءات رياضية متنوعة بين الأهلي والزمالك، موضحًا أن الأسرة منقسمة بشكل متوازن، وهو ما جعل الاختلاف جزءًا طبيعيًا من الحياة اليومية داخل البيت.
الاختلاف يتجاوز كرة القدم
وأشار “العدل” خلال برنامج كلمة أخيرة، إلى أن التنوع داخل الأسرة لا يقتصر فقط على التشجيع الرياضي، بل يمتد أيضًا إلى الآراء السياسية والأفكار العامة، ما خلق بيئة قائمة على التعددية واحترام الرأي الآخر.
التربية على الحرية
وأكد أن نشأتهم اعتمدت على مبدأ واضح: “كل شخص حر ما لم يضر”، وهو ما رسخ داخل العائلة مفهوم الديمقراطية وقبول الاختلاف دون صدام.
قاعدة ذهبية للحفاظ على الود
وأوضح أن أفراد الأسرة يتجنبون عمدًا الدخول في نقاشات حادة حول الملفات الخلافية مثل كرة القدم أو السياسة خلال التجمعات العائلية، حفاظًا على الروابط الأسرية.
الاختلاف لا يفسد المحبة
وشدد على أن وجود آراء وانتماءات مختلفة لم يكن يومًا سببًا في الانقسام، بل ساهم في خلق مساحة صحية للحوار والتعايش.
الرسالة الأهم
واختتم بأن قوة الأسرة الحقيقية لا تكمن في التشابه، بل في القدرة على إدارة الاختلاف باحترام، وهو ما ساعد عائلته على الحفاظ على تماسكها رغم تعدد التوجهات.
