خطف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأنظار خلال زيارته إلى مدينة الإسكندرية، بعدما ظهر وهو يمارس رياضة الجري في شوارع المدينة الساحلية وسط أجواء آمنة ومرحبة، في رسالة جديدة تؤكد مكانة مصر كواحدة من أكثر دول المنطقة استقرارًا وأمانًا.
وجاءت زيارة الرئيس الفرنسي إلى الإسكندرية بالتزامن مع مشاركته مع الرئيس عبد الفتاح السيسي في فعاليات افتتاح جامعة سنجور، الصرح الأكاديمي الدولي الذي يُعد أحد أبرز المؤسسات التعليمية الناطقة بالفرنسية في القارة الإفريقية، ويحظى بدور مهم في إعداد الكوادر الإفريقية في مجالات التنمية والإدارة والصحة والثقافة.
وشهدت المدينة حالة من الزخم الكبير بالتزامن مع الزيارة، حيث حرص المواطنون والسائحون على التقاط الصور التذكارية على كورنيش الإسكندرية، خاصة مع ظهور صور الرئيس عبد الفتاح السيسي والرئيس الفرنسي ماكرون في عدد من المناطق المطلة على البحر، إلى جانب المشاهد الحضارية التي عكست جمال المدينة وتاريخها العريق.
وتُعد جامعة سنجور من المؤسسات الأكاديمية الدولية البارزة التي تأسست تحت مظلة المنظمة الدولية للفرنكوفونية، وتتخذ من الإسكندرية مقرًا لها منذ عام 1990، حيث لعبت دورًا محوريًا في دعم التعاون العلمي والثقافي بين مصر والدول الإفريقية والفرنكوفونية، كما ساهمت في تخريج آلاف الكوادر المتخصصة من مختلف دول القارة.
وتعكس هذه الزيارة الدولية المهمة المكانة المتنامية التي باتت تحظى بها الإسكندرية على المستويين الإقليمي والدولي، باعتبارها مدينة تجمع بين التاريخ والثقافة والانفتاح الحضاري، فضلًا عن كونها واجهة سياحية واقتصادية وتعليمية بارزة على ساحل البحر المتوسط.



