وجهت النائبة أميرة صابر رسالة دعت فيها إلى ضرورة تعزيز دور المستشفيات في رصد والإبلاغ عن الحالات التي يشتبه فيها تعرض الأطفال للإهمال الصحي داخل الأسرة،بعد تداول معلومات عن دخول طفلة في حالة غيبوبة، عقب توقفها عن تلقي علاج الأنسولين اللازم بسبب اتباع والدتها “نظام الطيبات”.

وكتبت أميره صابر عبر حسابها بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك واعادت نشر منشور الطبيبة و علقت قائلة:"أتمنى أن يتم في كل المستشفيات التي تتعامل مع حالات مشابهة الإبلاغ عن الأهل، خاصة في الحالات التي يظهر فيها إهمال واضح قد يهدد حياة الأطفال".
وأضافت إلى أن التدخل المبكر من جانب الجهات الصحية قد يكون عنصرًا حاسمًا في حماية الأطفال من مضاعفات خطيرة يمكن تفاديها إذا تم رصدها في الوقت المناسب.
وشددت النائبة على ضرورة تدخل الدولة بشكل مباشر لحماية الأطفال من أي ممارسات قد تنتج عن جهل أو قصور في الوعي الصحي لدى بعض الأسر، مؤكدة أن مسؤولية حماية الطفل لا تقتصر على الأسرة فقط، بل تمتد إلى المنظومة الصحية والتعليمية والمجتمعية.
كما ختمت صابر داعية إلى إطلاق حملات توعوية مشتركة بين وزارة الصحة والسكان ووزارة التربية والتعليم المصرية، تستهدف فئتين أساسيتين: الطلاب المصابون بمرض السكري، للتوعية بأهمية الالتزام بجرعات الإنسولين وعدم التوقف عنها تحت أي ظرف، والتوعية العامة داخل المدارس بأهمية التغذية المتوازنة ودورها في الوقاية من المضاعفات الصحية المرتبطة بالأمراض المزمنة.


