قالت الإعلامية هند الضاوي، إن الهدف الثالث للحرب على إيران كان إسقاط النظام الإيراني، من خلال استهداف القيادات، بما في ذلك محاولات اغتيال شخصيات بارزة مثل المرشد الأعلى علي خامنئي، على أمل أن يؤدي ذلك إلى سقوط النظام أو اندلاع تظاهرات داخلية، إلا أن هذه المحاولات فشلت.
وأضافت هند الضاوي، خلال تقديم برنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن الرهان على خروج تظاهرات داخلية في إيران لم ينجح أيضًا، ما يعني أن الهدف الثالث والرئيسي من الحرب لم يتحقق، رغم الحديث عن اغتيال قيادات دينية وعسكرية، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة لم تتمكن من إسقاط النظام الإيراني، وأن هذا الفشل يقابله الحديث عن ترقية قيادات وضباط في الجيش الأمريكي.
وأكدت هند الضاوي أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تحقيق نصر عسكري في إيران متضاربة، حيث يعلن أحيانًا تحقيق جميع الأهداف، بينما تتناقض هذه التصريحات مع الواقع ومع تصريحاته الأخيرة حول احتمالية العودة للحرب مرة أخرى، موضحة أن وزير البحرية الأمريكية قدم استقالته بسبب رفضه فرض الحصار البحري على إيران، وتحذيره من أن هذا القرار قد يعرض الأساطيل الأمريكية للخطر، إضافة إلى استقالة قائد رئاسة أركان القوات الجوية، في ظل موجة استقالات داخل المؤسسة العسكرية.
وشددت هند الضاوي على أن هذه الاستقالات أدت إلى حالة من الارتباك داخل الجيش الأمريكي وتراجع الثقة في صناعة القرار، لافتة إلى استقالة قيادات عسكرية مهمة بعد الضربة العسكرية على إيران، منوهة بأن قرارات الترقيات قد تكون محاولة لتعويض نقص القيادات أو إعادة هيكلة المؤسسة العسكرية، وربما لشراء مواقف داخل الجيش، خاصة في ظل احتمالات تصعيد جديد بعد زيارة ترامب للصين، وهو ما قد يتطلب دخولًا عسكريًا غير تقليدي.

