كشف ماهر فرغلي، الباحث المتخصص في شؤون الحركات المتطرفة، عن وجود تحركات داخل الولايات المتحدة تهدف إلى توسيع نطاق الكيانات المرتبطة بجماعة الإخوان المدرجة على قوائم الإرهاب، لتشمل تنظيمات وفروعًا أخرى تنشط في عدد من دول المنطقة.
وقال ماهر فرغلي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، أن المناقشات الأمريكية الحالية لا تتوقف عند جماعات محددة، وإنما تتجه إلى مراجعة أنشطة أذرع وتنظيمات تعمل بأسماء وواجهات مختلفة في عدة دول عربية وأفريقية.
وتابع أن التقديرات الأمريكية، وفقًا لما ذكره، تربط بين فكر جماعة الإخوان وبعض التنظيمات المسلحة التي ظهرت خلال العقود الماضية، معتبرة أن الخطاب الأيديولوجي للجماعة أسهم بصورة غير مباشرة في إنتاج تيارات أكثر تشددًا.
ملاحقة التنظيمات ذات الصلة بالفكر المتطرف
وأشار إلى أن دولًا مثل السودان واليمن وموريتانيا قد تكون ضمن نطاق المراجعات المرتقبة، إلى جانب جماعات أخرى تنشط في الصومال، في إطار استراتيجية أمريكية أوسع لملاحقة التنظيمات ذات الصلة بالفكر المتطرف.

