أكد ماهر فرغلي، الباحث في شؤون الجماعات المتطرفة، أن التقارير الأمريكية أصبحت تتناول بصورة مباشرة ما وصفه بالترابط بين بعض التنظيمات المتشددة وشبكات الدعم العابرة للحدود، وذلك ضمن خطة سنوية تتبناها الولايات المتحدة لمواجهة التطرف العنيف وتجفيف مصادر تمويله.
وقال ماهر فرغلي، خلال لقاء له لبرنامج “نظرة”، عبر فضائية “صدى البلد”، تقديم الإعلامي “حمدي رزق”، إن هذه التحركات تتضمن إجراءات تستهدف ملاحقة الجماعات المتشددة والحد من شبكات الدعم اللوجستي والمالي المرتبطة بها، في إطار توجه دولي أكثر تشددًا تجاه التنظيمات المصنفة إرهابية.
وحذر من وجود علاقات بين بعض العناصر المنتمية إلى جماعة الإخوان وشبكات للجريمة المنظمة، لا سيما في مناطق بأوروبا وأمريكا اللاتينية، مشيرًا إلى وقائع سابقة تضمنت اتهامات مرتبطة بتهريب أسلحة والتخطيط لعمليات عنف.
تشديد سياساتها
وأضاف أن المرحلة المقبلة قد تشهد تعاونًا أو تحالفات بين جماعات متطرفة وشبكات إجرامية دولية، معتبرًا أن هذا التداخل يمثل تهديدًا أمنيًا متزايدًا يدفع العديد من الدول إلى تشديد سياساتها وإجراءاتها الأمنية تجاه تلك التنظيمات.

