شارك المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في فعاليات ورشة العمل التنسيقية مع الجهات الشريكة، والتي عقدت في إطار خطة عمل برنامج التربية الإيجابية التابع لـ المجلس القومي للطفولة والأمومة، ضمن تنفيذ محاور الاستراتيجية الوطنية لتنمية الطفولة المبكرة 2024 /2029، وبمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف).
وتناولت الورشة نقاشات لاستعراض برامج وأدلة التربية الإيجابية التي توفرها اليونيسف، والتي تهدف إلى دعم الأسر ومقدمي الرعاية لبناء علاقات صحية وآمنة مع الأطفال، وتعزيز أساليب التربية القائمة على الحوار، والاستماع الفعال، والتعزيز الإيجابي، بعيداً عن العنف والعقاب البدني، بما يسهم في تنشئة أطفال يتمتعون بالثقة بالنفس والقدرة على المشاركة الفاعلة داخل المجتمع.
دمج الأطفال في برامج التربية الإيجابية
كما شهد اللقاء مناقشات فعالة بين المشاركين عن آليات التكامل والتنسيق بين الجهات المعنية بملف الطفولة المبكرة لاسيما الأطفال من ذوي الإعاقة ، وتبادل الخبرات والرؤى لدعم السياسات والبرامج الخاصة بالرعاية والتنمية في السنوات الأولى من عمر الطفل، بما ينعكس إيجاباً على بناء أجيال أكثر وعياً وقدرة على تحقيق التنمية المستدامة.
وأكد المجلس خلال مشاركته أهمية دمج الأطفال ذوي الإعاقة وأسرهم ضمن برامج التربية الإيجابية وخطط تنمية الطفولة المبكرة، لضمان تحقيق بيئة دامجة وآمنة تدعم حقوقهم وتُعزز فرصهم في النمو والتعلم والمشاركة المجتمعية.