النائب أيمن محسب: حزب الوفد استعاد حيويته كـ "خلية نحل".. ونطالب بتطبيق اللامركزية وتأهيل كوادر الإدارة المحلية
الدكتور صلاح سلام: فصل "التنمية المحلية " عن "المجالس الشعبية " ضرورة لصدور قانون المحليات
النائبة أمل رمزي: قانون الأحوال الشخصية ليس "خناقة" بل ضمانة لمستقبل الأسرة
النائب أحمد حماد: "المحليات" ضرورة ملحة لمستقبل مصر.. ونحتاج إلى "عضو فكر" لا "عضو صفة"
العميد محمد سمير للشباب: أرجو دائمًا أن تكون أعينكم على القضايا التي تهم الأمن القومي المصري
عمرو عبدالباقي: لا بد أن تتحمل الأحزاب مسئوليتها فى تبنى القضايا العامة والجماهيرية
محمد مبروك يؤكد على الدور التاريخي لحزب الوفد في دعم التعددية الحزبية وتمكين الشباب
النائبة نشوى الشريف: التنسيقية تسعى جاهدة للتواجد داخل كافة الأحزاب لتعزيز الحوار
النائبة سوسن حافظ: نحتاج لقانون أحوال شخصية عادل وناجز يضع مصلحة الطفل واستقرار الأسرة المصرية فوق كل اعتبار
النائبة رشا أبو شقرة: الانحياز لمصلحة الطفل واستقرار الأسرة فى قانون الأحوال الشخصية ضرورة
الدكتور محمد عبد الجواد يدعو لتعزيز التعاون والتدريب بين "جيل المستقبل" بالوفد و"تنسيقية شباب الأحزاب"
الدكتور حسن صالح: نسعى لتقديم تعديلات تحقق التوافق العام على قانونى الأحوال الشخصية والمحليات
شهد الاجتماع الذى عقد بمقر حزب الوفد واستقبل خلاله الدكتور السيد البدوي شحاتة، رئيس الوفد، وفدًا من تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مداخلات ومناقشات مثمرة من قيادات وأعضاء وممثلى حزب الوفد عن التنسيقية ،مع قيادات تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين .
فى البداية أشاد النائب الوفدى الدكتور أيمن محسب، وكيل اللجنة الاقتصادية بمجلس النواب، بالروابط القوية التي تجمع حزب الوفد بتنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واصفًا أعضاء التنسيقية بـ "الإخوة والأصدقاء ورفقاء العشرة الطويلة".
وأكد محسب أن أعضاء التنسيقية يمثلون "نخبة من خيرة شباب مصر"، مشيدًا بأدائهم المتميز والوطني داخل غرفتي البرلمان (النواب والشيوخ) وقدرتهم على التعاطي مع الملفات الدقيقة التي يحتاجها الوطن.
وأكد الدكتور أيمن محسب أن "الوفد عاد بقوة إلى المسار الذي نأمله"، مشبهًا العمل داخل الحزب حاليًا بـ "خلية النحل" التي تعمل على مدار 24 ساعة منذ عدة أشهر، تحت قيادة رئيس الحزب الدكتور البدوي، لبلورة رؤى وقوانين تخدم الصالح العام.
وفيما يتعلق برؤيته لـقانون الإدارة المحلية، طرح النائب أيمن محسب ملاحظتين أولًا تأهيل الكوادر البشرية، مؤكدًا أن نجاح أي قانون للمحليات يتوقف في المقام الأول على تدريب جهاز الإدارة المحلية نفسه، مشيرًا إلى وجود فجوة في الكوادر الحقيقية المؤهلة من الموظفين القادرين على تنفيذ القانون على أرض الواقع.
اللامركزية لن تتحقق طالما ظل "قانون التخطيط الموحد"
مضيفًا الأمر الثانى الاستقلال المالي واللامركزية، حيث انتقد محسب حالة "الغموض المالي" وغياب الاستقلال المالي للمحافظات، مؤكدًا أن اللامركزية لن تتحقق طالما ظل "قانون التخطيط الموحد" يمنح وزارة التخطيط سلطة التحكم المطلقة في الموارد المالية للمحافظات، وهو ما وصفه بامتلاك الوزارة لـ "المفتاح" الذي تغلق وتفتح به على كافة المحافظات، ما يعوق قدرتها على التنمية المستقلة.
وتحفظ النائب أيمن محسب تجاه ما وصفه بـ "التوسع الغريب جدًا" في الهيكل الإداري المقترح، والذي يشمل مستويات متعددة (محافظة، حي، وقرية)، مؤكدًا أن هذا التشابك الإداري والتعقد الرهيب سيؤدي بالضرورة إلى إعادة إنتاج البيروقراطية وتسبب في بطء شديد في اتخاذ القرارات.
وانتقد محسب مشروع قانون الأحوال الشخصية بصيغته الحالية التي وصلت من الحكومة، مشيرًا إلى عدة نقاط جوهرية، أبرزها ضعف الصياغة، ووصف القانون بأنه "رقيق جدًا في الصياغة"، ما يجعله مفتقرًا للوضوح اللازم ويستوجب مراجعة دقيقة، باﻹضافة إلى الإشكاليات القانونية، وانتقد القيود المقترحة التي تمنع الرجل من صلاحية التطليق إلا باللجوء للقاضي خلال مدة ثلاث سنوات، بالإضافة إلى الملاحظات المتعلقة بمدة الستة أشهر.
وأكد النائب أن مجلس النواب سيقوم بدوره الوطني والتشريعي في ضبط هذه الصياغات وتوضيحها بما يحقق المصلحة العامة، مشددًا على أن هذه الملاحظات تستهدف "ما وصل إلينا حتى هذه اللحظة من الحكومة" من مقترحات تحتاج إلى إعادة نظر شاملة.
وشدد النائب الدكتور أحمد حماد مستشار رئيس الوفد للجان الإقليمية والنوعية، على أهمية الحراك السياسي الكبير الذي تشهده مصر في الوقت الراهن، مشيدًا بالدور المحوري الذي تلعبه تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في إثراء الحياة السياسية بفكر شبابي واعد.
واستهل النائب كلمته بالتعبير عن اعتزازه بالتواجد في مقر حزب الوفد، موجهًا الشكر لقيادات الحزب وعلى رأسهم الدكتور ياسر حسان، كما وجه تحية تقدير لشباب التنسيقية، واصفًا إياهم بأنهم أصحاب "فكر رائع" واختياراتهم دائمًا ما تكون مبنية على أسس فكرية قوية، وهو ما تجلى بوضوح في أدائهم تحت قبة البرلمان على مدار السنوات الخمس الماضية.
أوضح النائب أحمد حماد أن القانون الحالي رقم 43 لسنة 1979 كان يحاول الموازنة بين المركزية واللامركزية، إلا أنه تناول الأخيرة "على استحياء" مشددًا على أن المواد الدستورية من 175 إلى 180 وضعت إطارًا جديدًا يستوجب التنفيذ الفعلي لتعزيز دور المجالس المحلية التي تمتلك سلطة رقابية على التنفيذيين.
وفي إطار السعي لضمان تنوع حقيقي داخل المجالس، أيد النائب مقترح رئيس حزب الوفد بشأن تعديل التعريف المحلي للعامل والفلاح؛ بحيث يُعرف "العامل" بأنه كل من يعمل مقابل أجر، و"الفلاح" بأنه من تكون الزراعة مصدرًا لدخله، وذلك لضمان وصول من يمثل هذه الفئات فعليًا إلى مقاعد المسئولية.
وحذر النائب أحمد حماد من أن الاعتماد الكلي على "الصفات" التي حددتها المادة 180 من الدستور (كالسن والنوع والديانة) قد يؤدي إلى غياب الكفاءة، مؤكدًا: "أنا أريد أن نأتي بعضو مجلس محلي يمتلك فكرًا قويًا ليكون له دور مؤثر"، مقتديًا بنهج "تنسيقية شباب الأحزاب" في اختيار الكوادر بناءً على الفكر لا الصفة فقط.
وأكدت النائبة أمل رمزي، عضو الهيئةالعليا لحزب الوفد، عن اعتزازها الكبير بالحراك السياسي الذي يشهده حزب الوفد في الفترة الحالية، مؤكدة أن الحزب يستعيد دوره التاريخي كـ "قلب السياسة في مصر"، حيث لا تستقيم الحياة السياسية بدونه.
ورحبت النائبة بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، مشيرة إلى أن الحزب يعيش حالة من التجدد والنشاط تحت قيادة الدكتور السيد البدوي رئيس الوفد، والذى يتضح في اللقاءات المكثفة والحضور الإعلامي القوي خلال الأشهر الثلاثة الماضية.
وكشفت النائبة أمل رمزي عن أن حزب الوفد بصدد تقديم رؤية متكاملة حول "قانون الأحوال الشخصية" و"قانون المحليات"مشددة على أن النقاشات التي أجراها الحزب تهدف إلى الخروج بتشريع يضع مصلحة الأسرة المصرية فوق كل اعتبار.
وقالت النائبة: "قانون الأحوال الشخصية ليس ’خناقة‘ كما يروج البعض بين الأب والأم، بل نحن نتحدث عن حق طفل في الأمان، وعن أسرة المستقبل التي تعتمد عليها الدولة".
وأشارت إلى أن الاهتمام الشخصي لسيادة رئيس الجمهورية بهذا القانون يعكس أهميته القصوى، مؤكدة على أن الهدف النهائي من التحركات التشريعية داخل مجلس الشيوخ وبالتعاون مع القوى السياسية هو الوصول إلى قانون عادل "يصب في صالح الأسرة المصرية، وليس الرجل أو المرأة فحسب".
ورحب الدكتور صلاح سلام مساعد رئيس الوفد لشئون المناطق الحدودية، بوفد التنسيقية، معربًا عن إعجابه الشديد بالفلسفة التي قامت عليها تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، واصفًاوإياها بأنها خطوة رائدة نجحت في تجميع شباب الوطن بمختلف انتماءاتهم تحت مظلة واحدة.
وأثنى الدكتور صلاح سلام على الكوادر الشبابية في التنسيقية، مشيرًا إلى علاقاته الطيبة بالعديد من أعضائها، ومنهم النائب طارق الخولي والنائب محمد عزمي، كما استذكر مشاركة أعضاء التنسيقية في الفعاليات الوطنية، ومنها استضافته لوفد برلماني في العريش، مؤكدًا اعتزازه بهم كأبناء مخلصين للوطن.
ومن واقع خبرته الطويلة كرئيس للمجلس المحلي لمدة 34 عامًا، طرح الدكتور صلاح سلام رؤية جوهرية لإصلاح نظام الإدارة المحلية في مصر، مشددًا على ضرورة الفصل التام بين "التنمية المحلية" و"المجالس المحلية".
وأوضح سلام أن "التنمية المحلية" تمثل جهازًا بيروقراطيًا يتسم بالإجراءات طويلة الأمد والمجهدة، في حين أن انتخاب "المجالس المحلية" هو في الأساس عملية سياسية بحتة، منتقدًا الربط الحالي بين المسارين، واصفًا إياه بأنه يعوق التقدم في هذا الملف.
وحذر من استمرار دمج المسار البيروقراطي بالمسار السياسي في التشريعات القادمة، مؤكدًا: "لابد من الفصل، داعيًا إلى تبني هذا الفصل لضمان خروج قانون المحليات إلى النور بشكل فعال".
ورحب العميد محمد سمير مساعد رئيس الوفد، بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، قائلاً: "نرحب بحضراتكم جميعًا في بيت السياسة المصرية، حزب الوفد العريق".
واستعاد سمير بذاكرته بدايات تكوين التنسيقية وما واجهته آنذاك من هجوم ضارٍ بدعوى أنها مجرد كيان أنشأته الدولة لتنفيذ توجيهات محددة، مؤكدًا أن الأداء السياسي والعملي للشباب أثبت زيف هذه الادعاءات؛ حيث قدموا نموذجًا مشرفًا للشباب المثقف والمتعلم والمدرك لأصول السياسة، ما استوجب كل التقدير والاحترام.
ودعا العميد محمد سمير إلى تعزيز التعاون المشترك بين التنسيقية وهيئة "جيل المستقبل" التي استحدثها حزب الوفد مؤخرًا، مشيرًا إلى أن شباب الوفد يتميزون بتربية سياسية عريقة تضمن أداءً رائعًا ومنسجمًا مع التوجهات الوطنية.
ووجه سمير رسالة لشباب السياسيين بضرورة وضع قضايا الوطن في المقدمة، قائلاً: "أرجو دائمًا أن تكون أعينكم على القضايا التي تهم الأمن القومي المصري"، مشددًا على أن المشكلة الاقتصادية في المرحلة الحالية هي "عين المشاكل" التي تهم الأمن القومي لمصر، والتي تتطلب تركيزًا وجهدًا كبيرًا.
كما أعرب عمرو عبد الباقي سكرتير عام الوفد بالشرقية والمستشار القانونى للحزب، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن سعادته بتواجده في بيت الأمة، مؤكدًا أن الدكتور السيد البدوي أحدث صحوة في حزب الوفد وانتعاشة في الحياة السياسية في مصر.
وأشار عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، إلى أن هناك قضايا كثيرة تحتاج إلى نقاشات جادة تتبناها الأحزاب الكبري وعلى رأسها الوفد، لخدمة المجتمع المصري، وأشاد باحتضان الوفد لتنسيقية شباب الأحزاب ومناقشة أهم لملفات التي تهم الرأي العام، منها قانون المحليات وقانون الأحوال الشخصية.
وأعربت النائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب، وعضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، عن تقديرها البالغ للدور التاريخي لحزب الوفد، موجهة الشكر والتقدير لـ الدكتور السيد البدوي على حفاوة الترحاب والاستقبال التي حظي بها وفد التنسيقية، مؤكدة أن هذا الكرم ليس بغريب على شخصية وقامة وطنية مثله.
وقالت النائبة نشوى الشريف: "إذا كان حزب الوفد هو بيتي، فإن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين هي ملاذي ومأمني وسكني".
وأشارت الشريف إلى أن شباب التنسيقية يقدمون دومًا مثالًا محترمًا وحقيقيًا للشاب المصري الفطن والواعي الذي يدرك تمامًاما يفعله وما يريده من أجل رفعة وطنه.
ووصفت النائبةُ التنسيقيةَ في تحركاتها الأخيرة بأنها أشبه بـ "طائر السلام" الذي ينتقل بين الأحزاب المصرية لجمع الأطروحات والآراء حول القوانين الجوهرية التي تشغل الشارع المصري وتمس كل بيت، مثل قوانين المحليات والأحوال الشخصية.
وأكدت النائبة نشوى الشريف أن التنسيقية تسعى جاهدة للتواجد داخل كافة الأحزاب لتعزيز الحوار، خاصة وأن أغلب أحزاب مصر ممثلة بالفعل داخل كيان التنسيقية.
وأعرب محمد مبروك منسق عام هيئة جيل المستقبل الوفدية عن اعتزازه بمشاركة كوكبة من الشخصيات السياسية والمثقفين، وخص بالذكر الدكتور هيثم، والنائب محمد عزمي، بالإضافة إلى زملائه طارق الخولي وعماد خليل، والذين وصفهم بـ "إخوة الميدان".
وأثنى مبروك على "الشباب الجميل المحترم" الذين بدأت مسيرتهم السياسية قبل ظهور تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين بفترة طويلة، معتبراً أن انضمامهم للتنسيقية كان شرفًا لها، حيث ساهموا بفاعلية في تدريب ودعم الشباب في الأحزاب الناشئة والوليدة، كما وصف حزب الوفد بأنه "إحدى أهم قلاع الحياة الحزبية" ليس في مصر فحسب، بل في منطقة الشرق الأوسط بأكملها، مستندًا إلى خبرته السياسية التي تمتد لأكثر من 100 عام.
وأكد على أن قوة الحياة الحزبية تقوم على احترام التعددية والتمسك بالجذور السياسية للأحزاب العريقة مع الانفتاح على دعم الأجيال الجديدة.
ووجهت النائبة السابقة سوسن حسنى حافظ، تحية تقدير للدكتور السيد البدوي، وأعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد، وكافة الحضور من شباب "هيئة جيل المستقبل"، معربة عن ترحيبها بوفد تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين في رحاب بيت الأمة.
وأثنت النائبة في مستهل كلمتها على الدور الذي يقوم به الدكتور السيد البدوي، مشيدة بحرصه ودعمه الدائم لفتح قنوات حوار حقيقي وموضوعي يتناول أهم القضايا التي تمس المجتمع المصري، وذلك انطلاقًا من الدور الوطني التاريخي الذي يضطلع به حزب الوفد.
وأكدت النائبة سوسن حافظ أن مشاركتها في مناقشة قانون الأحوال الشخصية تأتي من منطلق كونه أحد أهم القوانين المؤثرة بشكل مباشر في استقرار المجتمع، وحددت ملامح القانون المنشود، بعدد من النقاط وهي الوضوح والعدالة، ﻻفتة إلى أنه يجب صياغة قانون واضح، عادل، ومتوازن يحقق التوافق بين جميع الأطراف، وطالبت بأن يتضمن القانون إجراءات عاجلة وبسيطة للتنفيذ، مؤكدة: "لسنا بحاجة إلى إجراءات تطول لسنوات قبل صدور الأحكام" والتوازن الجندري مشددة على أن القانون يجب أن يحفظ حقوق المرأة والرجل على حد سواء، مع وضع مصلحة الطفل واستقرار الأسرة المصرية في المقام الأول.
واختتمت النائبة مؤكدة على الموقف الثابت لحزب الوفد، مشيرة إلى أن الحزب سيظل دائماً وأبداً داعماً ومسانداً لكل تشريع يهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية وصون نسيج المجتمع المصري.
كما تحدثت النائبة السابقة الدكتورة رشا أبو شقرة، عضو تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، معربة عن سعادتها البالغة بالزخم والحراك السياسي الذي يشهده حزب الوفد حالياً، مؤكدة أن "الحزب بدأ يتنفس الصعداء" منذ عودة الدكتور السيد البدوي كرمز للحزب. ووجهت الشكر للدكتور البدوي على إتاحة الفرصة للتواجد في هذه المنصة الحوارية الهامة، كما رحبت بكل من الدكتور ياسر الهضيبي والدكتور ياسر حسان وزملائها من أعضاء التنسيقية المتواجدين في "بيت الأمة".
وفيما يخص الملفات التشريعية المطروحة، أكدت النائبة السابقة رشا أبو شقرة على ضرورة تبني رؤية متوازنة في قانون الأحوال الشخصية، محذرة من المشهد الإعلامي الذي يصور القضية وكأنها "صراع جندري" دائم بين المنظمات النسائية والآباء.
وشددت قائلة: "ليس معنى أنني امرأة أن أنحاز بطبيعتي الجندرية للمرأة فقط؛ بل انحيازي الأول هو للطفل وللأسرة المصرية وللمصلحة العامة، لأن استقرار الأسرة هو أساس استقرار الوطن". وطرحت النائبة عدة ملاحظات جوهرية حول نقاط الخلاف في القانون، ومن أبرزها، فسخ عقد الزواج، وانتقدت حصر صلاحية فسخ العقد بعد ستة أشهر في طرف واحد، مؤكدة ضرورة مراعاة الطرفين لضمان العدالة وعدم الانحياز الأعمى، وأشارت إلى أن الترتيب الحالي في الحضانة يظلم الأب بشكل كبير، حيث يأتي في مرتبة متأخرة جداً، وهو ما يتطلب تعديلاً تشريعياً عاجلاً .
وحول الرؤية والاستضافة، أكدت أن نظام الرؤية الحالي (ساعتين أو ثلاث في نادٍ عام) غير كافٍ لبناء علاقة عاطفية سوية بين الطفل ووالده، مطالبة بإقرار نظام "الاستضافة" لتمكين الطفل من الشبع عاطفياً من أبيه، مع ضرورة وجود تأمين كامل وضمانات قانونية تبدد مخاوف الأمهات من سفر الأبناء أو عدم عودتهم.
ورحب الدكتور محمد عبد الجواد، من شباب حزب الوفد وعضو هيئة جيل المستقبل، عن تقديره العميق للحراك السياسي الحالي، موجهاً الشكر لأعضاء تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين والدكتور هيثم الشيخ على حضورهم ومشاركتهم في رحاب "بيت الأمة".
وطرح الدكتور عبد الجواد محورين أساسيين لتعزيز العمل السياسي المشترك في المرحلة المقبلة، وهما التعاون المؤسسي، مؤكدًا على ضرورة إيجاد مساحات للتبادل المشترك والتعاون الفعال بين "هيئة جيل المستقبل" بحزب الوفد وأعضاء تنسيقية شباب الأحزاب، بما يخدم تعزيز العمل الحزبي المشترك على الساحة السياسية.
كما دعا للتأهيل والتدريب، من خلال إطلاق برامج تدريبية مشتركة تجمع بين كوادر التنسيقية، وأعضاء هيئة جيل المستقبل، لرفع كفاءة الشباب وتطوير مهاراتهم السياسية.
وأكد الدكتور حسن صالح عضو هيئة جيل المستقبل، أن تجربة تنسيقية شباب الأحزاب أثبتت نجاحاً يستوجب تكراره في كل محافظة .
وأوضح صالح أنه عقب قرار الدكتور بإنشاء "جيل المستقبل"، بدأ العمل على اتباع نفس النمط التنظيمي، من خلال خلق نموذج محاكاة داخلي أسوة بالتنسيقية لتمكين الشباب وتمثيلهم بفاعلية.
وفيما يخص الدور التشريعي، كشف صالح عن أن الحزب بدأ بالفعل في اتخاذ خطوات جادة بخصوص قانون الأحوال الشخصية، وقانون المحليات.
شارك في اللقاء من جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين الدكتور هيثم الشيخ، مقرر التنسيقية، والنائب محمد عزمي، نائب مقرر التنسيقية، والنائب عماد خليل، رئيس الهيئة البرلمانية للتنسيقية بمجلس الشيوخ، وطارق الخولي، عضو مجلس النواب عن التنسيقية في الفصل التشريعي الثاني، وكريمة أبوالنور، ومازن شقوير، وأحمد يحيى، ومحمد الحلو، وقمر أسامة.
وحضر الاجتماع من قيادات الوفد الدكتور ياسر الهضيبي السكرتير العام لحزب الوفد ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، والدكتور ياسر حسان امين الصندوق بالحزب، والدكتور ايمن محسب عضو الهيئة العليا ووكيل اللجنة الاقتصادية، والكاتب الصحفى عبد العظيم الباسل عضو الهيئة العليا، وحاتم رسلان سكرتير عام مساعد حزب الوفد واللواء إيهاب عبدالعظيم عضو المكتب التنفيذى للحزب، ورئيس لجنة الاتصال السياسى، والدكتورة أمل رمزي عضو الهيئة العليا، والدكتور احمد حماد مستشار رئيس الوفد للجان الإقليمية والنوعية، والعميد محمد سمير مساعد رئيس الحزب، والدكتور عماد مجدي زكي المتحدث الرسمي باسم رئيس الوفد،و والنائبة السابقة سوسن حسني حافظ والإعلامى محمد أحمد مبروك منسق هيئة جيل المستقبل، والمهندس شريف جبر.
وحضر من ممثلى الوفد عن التنسيقية: الكاتب الصحفى حمادة بكر، عضو الهيئة العليا للحزب ورئيس المركز الإعلامي للحزب وعمرو عبدالباقي، سكرتير عام حزب الوفد بالشرقية والمستشار القانوني للحزب، والنائبة نشوى الشريف، عضو مجلس النواب عن حزب الوفد، والدكتورة رشا أبو شقرة، عضو مجلس النواب في الفصل التشريعي الثاني، والدكتور هانى صبري، القيادي بلجنة وفد السويس، والمعتز بالله عبدالله، القيادى بلجنة شباب الإسكندرية، ومينا كمال، عضو هيئة جيل المستقبل.
كما حضر محمد حسنى الخطيب وسيد عبدالصبور أعضاء هيئة جيل المستقبل، أحمد هشام فاروق شوشة مقرر الهيئة البرلمانية، والدكتور حسن أحمد صالح عضو لجنة الاتصال السياسى بحزب الوفد، والدكتور محمد عبدالجواد عضو هيئة جيل المستقبل وحسام شبكة.

