قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

هل ارتداء الكمامة أثناء الإحرام يبطل العمرة؟.. أمين الإفتاء يجيب

الإحرام
الإحرام

أجاب الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد من سيدة حول حكم ارتداء الكمامة أثناء أداء العمرة، وما إذا كان ذلك يؤثر على صحة الإحرام.

حكم ارتداء الكمامة أثناء أداء العمرة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، أن الإحرام صحيح ولا يبطل بارتداء الكمامة، مؤكدًا أنه لا فدية على السائلة وفق ما ذهب إليه فقهاء الحنابلة، باعتبار أن الكمامة تُستخدم للوقاية من الأمراض وليست من الملابس المعتادة.

وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء إلى أن المحرم يُمنع من ارتداء ما يُعد من اللباس المعتاد أو ما يُستخدم عادة في ستر الوجه كالنقاب، أما الكمامة فلا تدخل في هذا الإطار، وبالتالي لا حرج في استخدامها أثناء الإحرام.

وأكد أمين الفتوى بدار الإفتاء أن ارتداء الكمامة أمر اختياري حسب حاجة الإنسان وظروفه، خاصة في أوقات الزحام، ولا يترتب عليه أي فدية أو هدي أو صيام، مشددًا على أن ذلك لا يؤثر على صحة العمرة، داعيًا الله أن يتقبل من الجميع.

محظورات الإحرام

وكان الدكتور علي جمعة، مفتى الجمهورية الأسبق، وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، كشف عن محظورات الإحرام.

وقال عبر صفحته الرسمية على فيس بوك إن محظورات الإحرام هى:

1- لبس كل مخيط محيط:

يجوز أن ألبس مخيطًا، أي: فيه خيوط، لكن الممنوع أن أُغلقه بخيط، مثل: البنطال والقميص؛ لأنه في هذه الحالة يكون مخيطًا ومحيطًا معًا.

أما لو كان محيطًا فقط وليس مخيطًا، فيجوز، كلبس الخاتم، والساعة، والحزام.

2- حلق أي نوع من أنواع الشعر في الجسم:

يحرم حلق الشعر، أو نتفه، أو إزالته بأي كيفية كانت، كالكريم مثلًا، ولو كان ناسيًا.

فلا يحلق المحرم الرأس، ولا الشارب، ولا اللحية، ولا يقصّر منها، ولا يزيل شعر الإبط، ولا العانة، ولا شعر الرجل، ولا شعر اليد؛ فكل هذا ممنوع.

3- الطيب وما له رائحة:

يحرم استعمال الطيب، سواء في الجسم، أو الثياب، أو الأكل والشرب، أو الاستعمال.

والصابون الذي له رائحة فيه خلاف بين العلماء؛ فمنهم من قال: لا يجوز استعماله، ومنهم من أجازه، بناءً على أنه لا يُسمى طيبًا، ولا يُستخدم للطيب أصالة.

فمن أراد أن يغسل يده، أو يستحم مثلًا، فليستخدم صابونًا ليس له رائحة، خروجًا من الخلاف. ومن ابتُلي بشيء من ذلك فليقلد من أجاز.

وكذلك الحال في الشامبو والعطور، وكذلك أكل ما فيه رائحة صناعية، كالجيلي مثلًا، وكل المصنعات الموجودة فيها رائحة. أما ما كانت رائحته طبيعية، كالتفاح أو مُرَبَّى الورد البلدي، فلا شيء عليه.

إذن، فمن محرمات الإحرام أن يضع المحرم طيبًا، وعليه أن يجتنب كل ما يعده العلماء طيبًا؛ فإن تطيب، أو لبس ما فيه طيب، فعليه دم شاة.

4- تغطية الرأس للرجل، وتغطية الوجه ولبس القفازين للمرأة:

فلا يجوز للمرأة أن تغطي وجهها؛ لأنه: «لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ إِحْرَامٌ إِلَّا فِي وَجْهِهَا».

ويجب على المرأة — عند الشافعية — ألا تغطي وجهها، حتى لو كانت منتقبة في الحياة العادية؛ لأنها إذا جاءت إلى الحج فلا بد أن تكشف وجهها، ولو غطت وجهها فعليها دم.

وهناك بعض النساء لا تستطع كشف وجهها أمام الرجال؛ لأنها تعودت على ستره حتى تخجل خجلًا شديدًا، فتخفي وجهها وعليها دم. ولها أن تُسبل على وجهها ثوبًا متجافيًا عنه بخشبة أو بأي شيء، فينزل الحجاب بعيدًا عن وجهها، وفي الوقت نفسه لا يراها أحد.

5- ترجيل الشعر:

أي: تسريح الشعر؛ لأنه من المحظورات، خشية أن يسقط منه شيء.

6- تقليم الأظافر:

يحرم تقليم الأظافر، إلا إذا انكسر الظفر وتأذى به المحرم، فيجوز له أن يزيله.

7- قتل الصيد:

يحرم على المحرم أن يقتل الصيد خارج الحرم وداخل الحرم.

ويحرم قتل الصيد في الحرم أصلًا، سواء أكان القاتل محرمًا أم غير محرم.

والمراد بالصيد: الصيد البري المأكول، أو ما كان في أصله مأكولًا، من وحش أو طير.

ويحرم أيضًا وضع اليد عليه، أو التعرض لجزئه، أو شعره، أو ريشه.

8- عقد النكاح:

يحرم على المحرم أن يُزوِّج أو يتزوج، ويقع العقد باطلًا لو تزوج وهو محرم.

ولا يجوز أيضًا أن يكون وكيلًا في هذا العقد لأحد أطرافه.

9- الوطء، أي: الجماع:

الجماع مطلقًا، وكل أنواع الإيلاج، يفسد الحج ويفسد العمرة.

10- المباشرة فيما دون الفرج:

أي: المباشرة بشهوة، كاللمس أو التقبيل.