لم تعد الطماطم مجرد سلعة غذائية يومية على موائد المصريين، بل تحولت خلال الفترة الأخيرة إلى رمز يعكس تقلبات السوق وارتفاع الأسعار، بعدما قفزت قيمتها إلى مستويات غير مسبوقة أثارت جدلًا واسعًا بين المواطنين والإعلاميين على حد سواء.
بسبب ارتفاع سعرها .. بسمة وهبة تهادي جمهورها طماطم في "شكمجية مجوهرات"
قدّمت الإعلامية بسمة وهبة، هدية غير تقليدية للمشاهدين، قائلة بأسلوب يجمع بين الفصحى والعامية: “أنا آسفة إن أنا اتأخرت عليكم، بس والله كنت عايزة أبدأ الحلقة بهدية، واعتبروها بمناسبة العيد وكل حاجة”، موضحة أنها أحضرت بوكيه هدية مميز ومكلف.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الهدية موضوعة داخل “شكمجية بتاعة مجوهرات” تحتوي على مجوهرات بالفعل، مشيرة إلى أنها فكرت في تقديم فكرة مختلفة يمكن للناس الاستفادة منها، قائلة: “أي حد رايح يزور مريض أو يبارك ياخد من اللي أنا جيباه ده، مش لازم ياخد نص كيلو أو ربع كيلو، ممكن 2 جرام 3 جرام”.
كشف المفاجأة: الطماطم بدل الورد
وخلال فقرة تفاعلية مع الجمهور، قالت بسمة وهبة بأسلوب مرح: “عايزين تعرفوا جواها إيه؟ حزروا فزروا”، قبل أن تكشف عن المفاجأة قائلة: “3..2..1.. طلالالالا”، لتظهر الهدية وهي الطماطم، مضيفة: “شايف الحلاوة؟ شايف الجمال؟ دي حاجة غالية وتتجاب للغاليين”.
وتابعت وهبة مؤكدة أن الفكرة تقوم على استخدام الطماطم كبديل للهدايا التقليدية مثل الورد والشوكولاتة، قائلة: “أنا عايزة أقولكم فكرة حلوة، كل حد رايح يزور عيان أو رايح يبارك، بدل ما ياخد ورد أو شوكولاتة ياخد كيلو طماطم”.
رسالة خفيفة ومختلفة للمشاهدين
واختتمت الإعلامية حديثها بالتأكيد على أن الهدية “مكلفة وصُرفت عليها”، داعية إلى تبني الفكرة بروح مرحة وغير تقليدية في المناسبات، في إطار تقديم محتوى خفيف يجمع بين الدعابة والابتكار في اختيار الهدايا.
بسمة وهبة : الطماطم وصلت 70 جنيهًا .. ده مش طبيعي
قالت الإعلامية بسمة وهبة، إنّ ما يحدث في الأسواق من ارتفاع غير طبيعي في الأسعار لم يعد مجرد أزمة عابرة، بل أصبح – على حد وصفها – أمرًا "غير طبيعي" ويستدعي التوقف أمامه.
وأشارت إلى أن بعض السلع الأساسية في حياة المواطنين أصبحت تُستهدف بشكل متكرر، قائلة إن هناك ما يشبه "جدول فتنة" يتم فيه الانتقال من أزمة إلى أخرى، مرة في الغذاء ومرة في الأدوية ومرة في المحاصيل.
وأضافت وهبة، مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنّ الطماطم تحديدًا أصبحت رمزًا لهذه الأزمة، موضحة أن هذا المنتج الأساسي الذي لا يخلو منه أي بيت مصري بات سعره يصل إلى مستويات غير منطقية، حيث قالت إن الكيلو قد يصل إلى 60 أو 70 جنيهًا، متسائلة بلهجة حادة: "أنتم مين زقكم علينا؟ مين؟".
وأكدت الإعلامية أن الطماطم ليست رفاهية بل عنصر أساسي في كل بيت، سواء في المكرونة أو الخضار أو حتى الساندوتشات اليومية، مشيرة إلى أن ارتفاع سعرها بهذا الشكل يضغط على الأسر بشكل مباشر. وقالت إن الوضع أصبح صعبًا لدرجة أن المواطن بات يعيد حساباته في أبسط الوجبات اليومية.
وتابعت أن الأزمة لا تتوقف عند الطماطم فقط، بل تمتد إلى باقي السلع الغذائية، في ظل موجة غلاء غير مسبوقة، مشيرة إلى أن الشعب هو المتضرر الأول والأخير من هذا الوضع.
ينعكس سلبًا على المواطنين
وختمت بسمة وهبة حديثها بالتأكيد على أن ما يحدث "ليس طبيعيًا"، على حد تعبيرها، قائلة إن هناك من يستغل الأوضاع ويرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه، مما ينعكس سلبًا على المواطنين، مؤكدة، أن استمرار هذه الحالة يخلق ضغطًا كبيرًا على الأسر البسيطة التي تحاول فقط تدبير احتياجاتها اليومية.
ارتفاع جنوني في أسعار الطماطم.. تامر أمين: لا نعرف السبب الحقيقي للأزمة
أكد الإعلامي تامر أمين أن السبب الحقيقي وراء الارتفاع المبالغ فيه في أسعار الطماطم لا يزال غير واضح، بعدما وصلت أسعارها إلى ما بين 60 و70 جنيهًا للكيلو في بعض الأسواق.
وأشار إلى وجود تفسيرات متباينة للأزمة، حيث يرى البعض أن التقلبات الجوية أثرت سلبًا على حجم الإنتاج، ما أدى إلى تراجع المعروض وارتفاع الأسعار.
السوق المحلي
وتابع مقدم برنامج “أخر النهار”، أنه يؤكد آخرون أن زيادة معدلات تصدير الطماطم خلال الفترة الأخيرة ساهمت في نقص الكميات المطروحة بالسوق المحلي، الأمر الذي تسبب في موجة الغلاء الحالية.




