قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

الذهب يحافظ على مكاسبه مع تزايد التفاؤل بانحسار توترات الشرق الأوسط

الذهب
الذهب

حافظ الذهب على مكاسبه بعدما عززت التصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب التفاؤل بإمكانية اقتراب نهاية الصراع في الشرق الأوسط، ما خفف من رهانات رفع أسعار الفائدة.

واستقر المعدن النفيس قرب مستوى 4540 دولارًا للأوقية، بعدما سجل ارتفاعًا بنسبة 1.4% في الجلسة السابقة؛ وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج الأمريكية.

فيما تراجع الذهب الفوري بنسبة 0.1% إلى 4538.03 دولارًا للأوقية؛ كما انخفضت الفضة بنسبة 0.2% إلى 75.73 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت أسعار البلاتين والبلاديوم.

في المقابل، ارتفع مؤشر بلومبرج للدولار الفوري، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية، بنسبة 0.1% بعد تراجعه 0.3% في الجلسة السابقة.

وقال ترامب إن الولايات المتحدة وصلت إلى “المراحل النهائية” في المفاوضات مع إيران، رغم استمرار تبادل التهديدات بين الجانبين.

وتراجع الدولار الأمريكي وعوائد سندات الخزانة أمس الأربعاء، ما دعم أسعار الذهب، نظرًا لأنه يُسعّر بالدولار ولا يدر عائدًا.

ومن شأن التوصل إلى نهاية محتملة للحرب وإعادة فتح مضيق هرمز أن يخففا المخاوف التضخمية الناتجة عن ارتفاع أسعار الطاقة، ما يقلص بدوره التوقعات باستمرار البنوك المركزية العالمية في الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول، ويُعد ذلك إيجابيًا للذهب الذي لا يحقق عائدًا، إذ يميل عادة إلى الأداء الجيد في بيئة الفائدة المنخفضة.

لكن تفاؤل المستثمرين ظل محدودًا بسبب التقلبات المتكررة في التصريحات الصادرة عن طرفي النزاع، وتراجع الذهب بنحو 14% منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير، بينما لا تزال عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عشر سنوات قرب أعلى مستوياتها منذ نحو عام.

وأظهرت محاضر الاجتماع الأخير لمجلس الاحتياطي الفيدرالي أن غالبية المسؤولين حذروا من أن البنك المركزي الأمريكي قد يضطر إلى دراسة رفع أسعار الفائدة إذا استمر التضخم أعلى من المستوى المستهدف.

وظل الذهب يتحرك ضمن نطاق ضيق منذ هبوطه الحاد في الأيام الأولى من الصراع بالشرق الأوسط، مع موازنة المستثمرين بين تأثير أسعار الفائدة المرتفعة واحتمالات الدخول في سيناريو تضخم مرتفع ونمو ضعيف، وهو ما يعتبرونه داعمًا للذهب.

وقال محللون “عندما تتراجع التوترات المرتبطة بمضيق هرمز في نهاية المطاف، ستخف الضغوط الاقتصادية الكلية التي تواجه الذهب، ومن المرجح أن تصل الأسعار إلى قاعها”.

وأضافوا أنه في حال استمرار إغلاق الممر المائي لفترة أطول بكثير، ستتحول المخاوف نحو الركود التضخمي، وهي بيئة تميل المعادن النفيسة إلى الأداء الجيد خلالها تاريخيًا.