قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

فتاوى| هل لغير الحجاج نصيب من نفحات يوم عرفة؟.. هل أقطع الطواف لأصلي الفريضة وماذا أفعل بعد الانتهاء منها؟.. حكم شراء الأضحية من أموال الزكاة

فتاوى
فتاوى

فتاوى

هل لغير الحجاج نصيب من نفحات يوم عرفة؟
هل أقطع الطواف لأصلي الفريضة وماذا أفعل بعد الانتهاء منها؟
حكم شراء الأضحية من أموال الزكاة
نشر موقع صدى البلد خلال الساعات الماضية عددا من الفتاوى التى تشغل أذهان كثيرا من المسلمين نستعرض أبرزها فى التقرير التالى.

هل لغير الحجاج نصيب من نفحات يوم عرفة؟
ورد سؤال إلى د. عطية لاشين عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف عبر صفحته الرسمية على منصة فيسبوك من متابع يقول في رسالته: "معظم الأحاديث الواردة في فضل يوم عرفة تخص الحجيج فقط، فهل لغير الحجيج نصيب من هذا الفضل؟".

وأجاب الدكتور عطية لاشين مبيناً أن الله عز وجل يختص من خلقه ما يشاء من الأماكن والأزمنة بالفضل والبركة، مصداقاً لقوله تعالى في القرآن الكريم "وربك يخلق ما يشاء ويختار"، حيث اصطفى سبحانه وتعالى الأيام العشر الأوائل من شهر ذي الحجة، والتي تضم يوم عرفة ويوم النحر، وأودع فيها جليل النفحات والرحمات والبركات، كما ضاعف فيها أجر الثواب وجعل العمل الصالح فيها أحب إليه مما سواها من أيام السنة، ولذلك جاءت الوصية النبوية المشرفة بضرورة اغتنام هذه الأيام المباركة بالإقبال على الطاعات وفعل الصالحات والعبادات؛ مستشهداً بما رواه الإمام الترمذي في سننه عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر فقالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله فقال ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء".
وأضاف عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف أنه بالرغم من أن معظم الأحاديث الواردة تبين فضل يوم عرفة بوصفه أفضل أيام العام وتقصر هذا الفضل المباشر على المحرمين بالحج فحسب، كقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء"، إلا أنه في المقابل ثبتت أحاديث صحيحة واضحة تبرهن على أن لغير الحجاج نصيباً وافراً من فضل هذا اليوم العظيم، وأن الكريم سبحانه وتعالى لا يحرم أحداً من سعة رحمته وجوده وعطائه.

هل ينال غير الحاج من ثواب يوم عرفة؟ 

وأوضح الدكتور عطية لاشين الأدلة المأثورة التي تؤكد نيل غير الحجاج لثواب يوم عرفة، مشيراً في الدليل الأول إلى ما رواه الإمام أحمد في مسنده وصححه المحدث الشيخ أحمد شاكر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب إليه من العمل فيهن من هذه العشر، فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير والتحميد"، مبيناً أن التهليل هو قول "لا إله إلا الله"، والتكبير هو قول "الله أكبر"، والتحميد هو قول "الحمد لله" وهن الباقيات الصالحات، لافتاً إلى أن الأمر بالإكثار من هذه الأذكار في أيام العشر ومنها يوم عرفة موجه في الأصل والأساس إلى غير المحرمين بالحج ويدخل فيه المحرمون تبعاً لهم.


وتابع لاشين مستعرضاً الدليل الثاني مما رواه الطبراني في المعجم الأوسط أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ما أهل مهل قط إلا بشر، وما كبر مكبر قط إلا بشر، قيل بالجنة؟ قال بالجنة"، مؤكداً أن هذا الفضل العميم عام ومطلق يشمل المحرم وغير المحرم على حد سواء، بينما يتمثل الدليل الثالث والأبرز فيما رواه المحدثون في فضل صيام يوم عرفة وتكفيره لذنوب سنتين، حيث بين الرسول صلى الله عليه وسلم أن صوم هذا اليوم يحط خطايا عام مضى ويحول بين الصائم وبين الذنوب في عام آت، مشدداً على أن هذا الصيام وثوابه العظيم هو ميزة وفضل خاص بغير المحرمين بالحج حصراً، مما يقطع بأن لغير الحجاج نصيباً كبيراً ومؤكداً من نفحات وفضل يوم عرفة المبارك.

هل أقطع الطواف لأصلي الفريضة وماذا أفعل بعد الانتهاء منها؟
تلقت دار الإفتاء المصرية سؤالاً من أحد المستفتين يستوضح فيه الحكم الشرعي المتعلق بقطع الطواف عند إقامة الصلاة المكتوبة، حيث تضمن الاستفسار تساؤلاً عما إذا كان يتوجب على الطائف قطع طوافه، سواء كان فرضاً أو نفلاً، ليتوجه إلى الصلاة أم يستمر حتى يتم أشواطه ثم يصلي، وفي حال مشروعية القطع، هل يستأنف الطواف بعد الفراغ من الصلاة من نفس الموضع الذي وقف عنده، أم يعيد الشوط المقطوع من بدايته.


وأجابت دار الإفتاء المصرية على هذا التساؤل مبينة أنه في حال أقيمت الصلاة المكتوبة وكان المسلم يؤدي طوافاً، سواء كان هذا الطواف من الواجبات أو من السنن، فإن المشروعه له في هذه الحالة هو قطع الطواف والتوجه لأداء الصلاة مع الإمام، ثم يعود بعد انقضائها لاستكمال ما تبقى عليه من أشواط والبناء على ما قد أتمه منها سابقاً، على أن يعيد الشوط المحدد الذي حدث القطع في أثنائه من أوله، محتسباً الأشواط الكاملة التي سبقت هذا الشوط المقطوع.


مامعنى الطواف وما أنواعه؟ 

وأوضحت الفتوى الرسمية أن الطواف في معناه اللغوي والشرعي هو الدوران حول البيت الحرام، مستشهدة بقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم في الآية 158 من سورة البقرة إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم.


وأشارت الدار إلى أن الطواف ينقسم إلى أنواع متعددة، فمنه ما هو ركن وواجب لا يصح الحج بدونه كطواف الإفاضة، ومنه ما يعد من السنن والمندوبات كطواف القدوم للقارن والمفرد، ملمحة إلى أن الفقهاء يشترطون لصحة الطواف تحقق صفة الموالاة والتتابع بين الأشواط كاشتراطها في الصلاة، وعليه فلا يجوز للطائف أن يقطع هذا التتابع إلا لوجود عذر شرعي مقبول، قياساً على فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي والى بين أشواط طوافه ولم يقطعها، وعملاً بقوله الصريح في الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم خذوا عني مناسككم، ولما جاء في سنن النسائي عن طاوس أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال إن الطواف بالبيت صلاة.

واختتمت دار الإفتاء بيانها بالتأكيد على أن إقامة الصلاة المكتوبة تعد في صدارة الأعذار الشرعية المعتبرة التي يسوغ معها قطع الطواف، وعللت ذلك بأن الطواف وإن كان من الواجبات العظيمة في المناسك، إلا أن أداء الصلاة المفروضة في وقتها يعد أكثر وجوباً وآكد فرضية، والقاعدة الفقهية المستقرة تنص على أنه في حال تعارض واجبان في وقت واحد، فإنه يتم تقديم آكدهما وأشدهما وجوباً على الآخر لضمان صحة العبادتين.

حكم شراء الأضحية من أموال الزكاة

أكدت دار الإفتاء المصرية، عبر صفحتها الرسمية على منصة فيسبوك، عدم جواز قيام المضحي بدفع ثمن الأضحية من أموال الزكاة الخاصة به. 

وأوضحت الدار، في منشور لها ضمن حملتها الإلكترونية المستمرة للتوعية بالأحكام الشرعية، أن للزكاة مصارفها المحددة شرعاً والتي تجب العناية بها، كما أنها تُخرج بنية الزكاة المقررة، في حين أن الأضحية عبادة مستقلة تُذبح وتُعطى بنية الأضحية.
وأضافت دار الإفتاء أن هناك اختلافاً جوهرياً بين العبادتين في طريقة التوزيع والمستحقين، حيث إن الأضحية يصح أن يأكل منها الغني والفقير على حد سواء، ويجوز إهداؤها لمن يستحق الزكاة ولغير المستحق لها. 

وأشارت الدار إلى أن هذا الأمر يختلف تماماً عن فريضة الزكاة، والتي لا ينبغي دفعها أو توجيهها شرعاً إلا لمن يستحقها حصراً من المصارف الشرعية الثمانية التي حددها القرآن الكريم.

هل الأضحية تغني عن العقيقة؟ 

أجاب الدكتور علي فخر، أمين الفتوى في دار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المواطنين بمحافظة أسيوط، حول ما إذا كانت الأضحية تُغني عن العقيقة، وحكم الجمع بين النيتين في ذبيحة واحدة؟.

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال لقاء تلفزيوني اليوم الأربعاء، أن الأضحية والعقيقة كلاهما قربة إلى الله سبحانه وتعالى، إلا أن كلًا منهما عبادة مستقلة بذاتها، ولا تُغني إحداهما عن الأخرى.

وأضاف أنه لا يجوز الجمع بين نية الأضحية والعقيقة في ذبيحة واحدة إذا كانت ذبيحة صغيرة، حيث يجب أن تكون النية محددة، فإما أن تكون أضحية أو عقيقة، لأن إراقة الدم لا تتجزأ في هذه الحالة.

وأشار إلى أنه في حال الذبيحة الكبيرة التي تجزئ عن سبعة، مثل العجل أو البقرة، فإنه يجوز الاشتراك فيها بنوايا مختلفة، بحيث يمكن أن يأخذ الشخص سهمًا بنية الأضحية وسهمًا آخر بنية العقيقة.

وأكد أن هذا الأمر أجازه بعض الفقهاء، خاصة في مذهب الشافعية، حيث أقروا بجواز تعدد النيات في الذبيحة المشتركة، طالما أنها من النوع الذي يقبل الاشتراك، موضحًا أنه لا مانع من ذلك شرعًا.