قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

حصانة ضد السعار بالمحافظات.. الزراعة: تعقيم 1122 كلبًا للحد من التكاثر العشوائي

الكلاب الضالة
الكلاب الضالة

كثّفت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حملاتها الميدانية لتحصين وتعقيم كلاب الشوارع بمختلف المحافظات، في إطار خطة موسعة تستهدف الحد من انتشار مرض السعار وتعزيز إجراءات الحفاظ على الصحة العامة، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والاتحاد النوعي للرفق بالحيوان.


وأكدت الوزارة أن الهيئة العامة للخدمات البيطرية تواصل تنفيذ برامج التحصين والتعقيم وفق آليات علمية وإنسانية تراعي قواعد الرفق بالحيوان، مشيرة إلى أن الحملات شهدت توسعًا ملحوظًا خلال الأشهر الأخيرة، خاصة في المناطق الأكثر كثافة للكلاب الضالة، وذلك ضمن استراتيجية متكاملة للسيطرة على الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان.


وكشف تقرير رسمي صادر عن وزارة الزراعة أن إجمالي أعداد الكلاب التي تم تحصينها ضد مرض السعار منذ بداية يناير الماضي وحتى الآن بلغ نحو 8 آلاف و254 كلبًا، فيما جرى تنفيذ عمليات تعقيم لنحو 1122 كلبًا، في خطوة تستهدف الحد من التكاثر العشوائي للكلاب بالشوارع بطريقة آمنة وحضارية.


وأشار التقرير إلى أن حملات التحصين والتعقيم يتم تنفيذها من خلال فرق بيطرية مدربة، بالتنسيق مع الجهات المحلية ومنظمات الرفق بالحيوان، بما يضمن الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المناطق المستهدفة، مع توفير الرعاية البيطرية اللازمة للحيوانات بعد إجراء عمليات التعقيم.


ومن جانبه، أشاد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بالدور الذي تقوم به مؤسسات المجتمع المدني في دعم هذه الحملات، مؤكدًا أن التعاون بين أجهزة الدولة والجمعيات المعنية بالرفق بالحيوان يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكة المجتمعية في التعامل مع القضايا المرتبطة بالصحة العامة.


وأوضح الوزير أن الوزارة تعمل على رفع الوعي المجتمعي بأهمية التحصين والتعامل الإنساني مع الحيوانات، لافتًا إلى أن مواجهة ظاهرة انتشار الكلاب الضالة لا تعتمد فقط على الإجراءات البيطرية، وإنما تحتاج أيضًا إلى مشاركة مجتمعية فعالة وتكاتف من مختلف الجهات المعنية.


وأضاف أن الوزارة مستمرة في تنفيذ خطتها لتوسيع نطاق حملات التحصين والتعقيم خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على المناطق الأكثر احتياجًا، بما يسهم في تقليل مخاطر الإصابة بالسعار والحفاظ على التوازن البيئي والصحي داخل المجتمع.