قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

42 طائرة.. تقرير أمريكي يكشف عن خسائر جوية فادحة لأمريكا خلال الحرب مع إيران

مقاتلات أمريكية
مقاتلات أمريكية

أثار تقرير حديث صادر عن دائرة أبحاث الكونجرس الأميركي موجة واسعة من الجدل، بعدما كشف عن تعرض القوات الجوية الأميركية لخسائر كبيرة خلال الحرب الدائرة مع إيران منذ أواخر فبراير الماضي، شملت فقدان أو تضرر ما لا يقل عن 42 طائرة عسكرية متنوعة، في واحدة من أكبر عمليات الاستنزاف الجوي التي تواجهها واشنطن خلال السنوات الأخيرة.

وحسب التقرير، الذي استند إلى بيانات صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية وقيادة القوات المركزية الأميركية “سنتكوم”، فإن الخسائر تنوعت بين مقاتلات متطورة وطائرات استطلاع وتزوّد بالوقود ومسيّرات هجومية، ما يعكس حجم التعقيد الميداني الذي تشهده المواجهة العسكرية في المنطقة.

وأوضح التقرير أن قائمة الطائرات المتضررة أو المفقودة تضمنت أربع مقاتلات من طراز “F-15E Strike Eagle”، إضافة إلى مقاتلة شبحية من الجيل الخامس “F-35A”، وطائرة هجومية من طراز “A-10 Thunderbolt II”. كما شملت الخسائر سبع طائرات للتزوّد بالوقود جواً من نوع “KC-135 Stratotanker”، إلى جانب طائرة إنذار مبكر وتحكم جوي “E-3 Sentry AWACS”، وطائرتين للعمليات الخاصة “MC-130J Commando II”، ومروحية إنقاذ قتالي “HH-60W”.

وأشار التقرير كذلك إلى فقدان 24 طائرة مسيّرة من طراز “MQ-9 Reaper”، إضافة إلى طائرة استطلاع استراتيجية من نوع “MQ-4C Triton”، وهي خسائر اعتبرها مراقبون مؤثرة على قدرات الاستطلاع والدعم العملياتي الأميركي في الشرق الأوسط.

وفي السياق ذاته، نقلت تقارير إعلامية أن بعض الطائرات تعرضت للإسقاط بنيران الدفاعات الجوية الإيرانية، بينما سقطت أخرى نتيجة “نيران صديقة” خلال العمليات العسكرية المكثفة، في حين تضررت طائرات إضافية داخل قواعد عسكرية أميركية جراء هجمات صاروخية ومسيرات إيرانية استهدفت منشآت عسكرية في الخليج والعراق.

حذرت دائرة أبحاث الكونجرس من أن هذه الخسائر قد تنعكس بشكل مباشر على الجاهزية العملياتية للقوات الأميركية، خاصة مع استمرار الحرب واتساع نطاق المواجهات، الأمر الذي قد يفرض ضغوطاً إضافية على وزارة الدفاع الأميركية سواء من الناحية العسكرية أو المالية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات الدولية من اتساع رقعة الصراع في المنطقة، وسط مخاوف من تداعيات أمنية واقتصادية قد تمتد إلى الملاحة الدولية وأسواق الطاقة العالمية، بينما تواصل واشنطن وطهران تبادل الاتهامات بشأن مسئولية التصعيد العسكري الحالي.