يحرص كثير من الأهالي مع اقتراب عيد الأضحى المبارك على إشراك أطفالهم في أجواء العيد والاحتفال بالأضحية، إلا أن بعض الأطفال قد يتعرضون لحالة من الخوف أو الصدمة النفسية نتيجة مشاهدة الذبح بشكل مفاجئ.
التهيئة النفسية للطفل
ويؤكد خبراء التربية والإرشاد الأسري أهمية التهيئة النفسية للطفل قبل العيد، مع مراعاة عمره وطبيعته النفسية، حتى يتعامل مع المناسبة بصورة صحية وآمنة بعيدًا عن القلق أو التوتر.
مفهوم الأضحية للأطفال
كما يشدد المختصون على ضرورة تقديم مفهوم الأضحية للأطفال بطريقة مبسطة تركز على الرحمة والمشاركة والتكافل، بدلًا من مشاهد الدم أو التفاصيل التي قد تسبب لهم الخوف.

وأكدت راما عبسي أهمية تهيئة الطفل نفسيًا قبل ذبح الأضحية، حتى لا يتعرض لصدمة مفاجئة، خاصة إذا كان متعلقًا بالخروف أو الحيوان المخصص للأضحية.
توضيح معنى الأضحية
وأوضحت، خلال لقائها مع الإعلاميين شريف عبد البديع وسارة سمير في برنامج أنا وهو وهي المذاع على قناة صدى البلد، أن من الأفضل الحديث مع الأطفال عن عيد الأضحى بشكل عام، ثم توضيح معنى الأضحية وأهدافها الإنسانية والدينية، مثل الرحمة بالحيوان والمشاركة مع الآخرين وإدخال السعادة على الأسر المحتاجة.

طريقة شرح الأضحية
وأضافت أن طريقة شرح الأضحية تختلف من طفل لآخر وفقًا للعمر والحالة النفسية، موضحة أن بعض الأطفال يتأثرون بمشهد الدم ويشعرون بالخوف، لذلك يُفضل شرح فكرة الأضحية لهم دون مشاهدة الذبح بشكل مباشر، بينما قد يتعامل أطفال آخرون مع الأمر بصورة طبيعية.

إجبار الطفل على المشاركة
وشددت خبيرة الإرشاد الأسري على ضرورة عدم إجبار الطفل على المشاركة في تفاصيل الذبح إذا كان يشعر بالخوف أو التوتر، مؤكدة أن التعامل الهادئ والمتدرج مع الطفل يساعده على فهم المناسبة بطريقة صحية وآمنة نفسيًا.



