أكدت وزارة الخارجية الباكستانية على أهمية تنفيذ مبادرة النقاط الخمس، التي سبق وطرحتها باكستان والصين، لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وأضافت الخارجية الباكستانية: الصين وباكستان أكدتا على أهمية تنفيذ مبادرة النقاط الخمس لاستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط.
وتابعت الخارجية الباكستانية: الصين وباكستان أعربتا عن استعدادهما للمساهمة بإيجابية مشتركة في استعادة السلام بالمنطقة.
كان عاصم منير، رئيس أركان الجيش الباكستاني، التقى مع وزير الخارجية الصيني وانج يي لمناقشة التطورات في الشرق الأوسط والعلاقات الثنائية.
وذكرت وكالة أنباء شينخوا أن وزير الخارجية الصيني وصف الصداقة بين باكستان والصين بأنها "قوية ولا تنفصم".
وبحسب التقرير، أطلع عاصم منير وانج يي على جهود الوساطة التي تبذلها باكستان بشأن النزاع بين إيران والولايات المتحدة.
وأضاف أن التوصل إلى اتفاق بين واشنطن وطهران يبدو وشيكاً، وقال إن باكستان مستعدة لمواصلة جهود الوساطة.
وقال وانغ يي، مسلطاً الضوء على دور الجيش الباكستاني في العلاقات بين إسلام أباد وبكين، إن الصين تدعم جهود الوساطة الدبلوماسية الباكستانية.
تحافظ الصين على علاقات وثيقة مع باكستان وتعتبر واحدة من حلفائها الإقليميين الرئيسيين.
ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الجهود الدبلوماسية الجارية التي تبذلها باكستان وغيرها من الجهات الفاعلة الإقليمية ستؤدي إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة.
وتتضمن المبادرة "الوقف الفوري للأعمال العدائية وبذل أقصى الجهود لمنع انتشار الصراع، والسماح بالمساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق المتضررة من الحرب".
وتدعو المبادرة إلى "بدء محادثات السلام في أقرب وقت ممكن، وصون سيادة إيران ودول الخليج وسلامة أراضيها واستقلالها الوطني وأمنها".
وتنص المبادرة على "أمن الأهداف غير العسكرية، والالتزام بمبدأ حماية المدنيين في النزاعات العسكرية، ووقف الهجمات على المدنيين والأهداف غير العسكرية، والالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، ووقف استهداف البنية التحتية المهمة، بما في ذلك مرافق الطاقة وتحلية المياه والطاقة الكهربائية، والبنية التحتية النووية السلمية مثل محطات الطاقة النووية".
ودعت المبادرة إلى "حماية أمن الممرات البحرية"، مشيرة إلى أن "مضيق هرمز، إلى جانب مياهه المجاورة، يُعد ممراً عالمياً مهماً لشحن البضائع والطاقة"، كما دعت الأطراف إلى حماية أمن السفن وأفراد الطواقم العالقين في مضيق هرمز، والسماح بالمرور المبكر والآمن للسفن المدنية والتجارية، واستعادة المرور الطبيعي عبر المضيق في أقرب وقت ممكن.









