قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

تكبيرات العيد .. الإفتاء توضح أحكامها وفضلها وصيغتها الصحيحة

تكبيرات العيد
تكبيرات العيد

تكبيرات العيد.. قالت دار الإفتاء المصرية أنه يستحب للمسلمين البدء في تكبيرات عيد الأضحى المبارك اعتبارا من فجر يوم عرفة وحتى غروب شمس اليوم الثالث من أيام التشريق، حيث تؤدى التكبيرات في المساجد والمنازل بصفة جماعية أو فردية تعبيرا عن وحدة الأمة الإسلامية وإظهارا لقيم العبودية لله عز وجل وتطبيقا للأوامر الإلهية الداعية للتمسك بالدين الحنيف.
تكبيرات العيد.. وأوضحت دار الإفتاء  أنه من السنة النبوية المطهرة إحياء ليلة العيد بالتقرب إلى الله بشتى أنواع العبادات مثل الذكر وإقامة الصلاة وغيرها من الطاعات، ومستندة في ذلك إلى الحديث الشريف الوارد في سنن ابن ماجه والذي يشير إلى أن من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه يوم تموت القلوب،   فاحرص على ترديد تكبيرات العيد 


وأشارت الدار إلى أن إحياء هذه الليلة المباركة يتحقق بتمضية معظم أوقاتها في العبادة والمبيت بمشعر منى، وقيل إن إحياءها ينال بساعة من الليل، فيما نقل عن الصحابي الجليل ابن عباس رضي الله عنهما أن الإحياء يتحقق بالمحافظة على أداء صلاة العشاء في جماعة مع عقد النية الصادقة على صلاة الصبح في جماعة والتوجه إلى الله بالدعاء فيهما.
صيغة تكبيرات عيد الأضحى
تعتبر تكبيرات العيد سنة مستحبة عند جمهور الفقهاء والأئمة، حيث يبدأ وقت التكبير في عيد الأضحى المبارك قبل بداية أيام التشريق، وقد وقع اختلاف بين العلماء في تحديد بداية وقته بدقة بين ظهر يوم النحر وبين فجر يوم عرفة، في حين يمتد وينتهي وقته بحلول عصر آخر أيام التشريق الثلاثة.

 كما يشرع التكبير كذلك في عيد الفطر المبارك، ويجوز للمسلمين أداء هذه التكبيرات في جماعة أو بشكل فرادى، علماً بأن أداءها في جماعة يعد هو الأفضل والأكثر استحباباً.

صيغة تكبيرات العيد مكتوبة من السُنة 

 وفيما يتعلق بصيغة التكبير، فلم يرد في السنة النبوية المطهرة شيء محدد بخصوصها، وبناء على ذلك فإن الصيغة المشهورة التي درج عليها المصريون واعتادوا ترديدها هي صيغة شرعية وصحيحة تماماً، ومن يدعي أن من قالها أو وضعها هو مبتدع فهو إلى البدعة أقرب؛ وذلك لأنه حجر واسعاً وضيق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقيد الأمر المطلق بلا دليل شرعي. 

وفي هذا الصدد قال الإمام الشافعي رضي الله تعالى عنه وأرضاه، فيما نقله عنه العلامة الخطيب الشربيني في كتابه مغني المحتاج، حيث قال: سمعت من أرضاه من العلماء بالقرآن يقول إن المراد بالعدة عدة الصوم، وبالتكبير عند الإكمال، ودليل الثاني أي تكبير الأضحى هو القياس على الأول أي تكبير الفطر، ولذلك كان تكبير الأول آكد للنص الصريح عليه.
وتأكيداً على ما سبق، فإن التكبير سنة عند جمهور الفقهاء، ويبدأ قبل بداية أيام التشريق، على اختلاف في بدايته بين ظهر يوم النحر وفجر يوم عرفة، ونهايته تكون عصر آخر أيام التشريق، ويجوز أن يكون في جماعة أو فرادى، والجماعة أفضل، وصيغته لم يرد شيء بخصوصها في السنة المطهرة، والصيغة المشهورة التي درج عليها المصريون شرعية وصحيحة، ومن ادعى أن قائلها مبتدع فهو إلى البدعة أقرب؛ حيث حجر واسعاً وضيق ما وسعه الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم وقيد المطلق بلا دليل، ويسعنا في ذلك ما وسع سلفنا الصالح من استحسان مثل هذه الصيغ وقبولها وجريان عادة الناس عليها بما يوافق الشرع الشريف ولا يخالفه، ونهي من نهى عن ذلك غير صحيح لا يلتفت إليه ولا يعول عليه.