في مشهد أبكى المصلين وأوجع القلوب، شهد مصلى العيد بمدينة براني واقعة مؤثرة لرجل فارق الحياة وهو يقوم بذكر الله، في صورة وصفها الأهالي بأنها “حسن خاتمة” يتمناها كل مؤمن.
شاهد عيان
ويروي العمدة سلامه خيرالله الكميلي أحد شهود العيان أنه كان يقف بجوار الحاج عبد الله سالم هارون – رحمه الله – أثناء أداء صلاة العيد، حيث كان يردد التكبيرات بصوت خاشع، ويكثر من التهليل والثناء على الله وسط أجواء إيمانية مهيبة، قبل أن يميل فجأة ويسقط بين المصلين.
وفاته وسط المصلين
وأضاف شاهد العيان أن المصلين سارعوا لمحاولة إسعافه، إلا أن روحه كانت قد صعدت إلى بارئها في لحظات مؤثرة، بعدما ختم آخر كلماته بذكر الله والتكبير. وأكد الأهالي أن الراحل كان قد أدى صلاة الفجر، ثم توجه إلى مصلى العيد مبكرًا، ليكون آخر عهده بالدنيا طاعة وذكرًا لله، وسط دعوات الجميع بأن يتغمده الله بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته.
وتحولت الواقعة إلى حديث الأهالي في المدينة، لما حملته من مشهد إيماني مؤثر ترك أثرًا بالغًا في نفوس كل من حضر صلاة العيد صباح اليوم.


