أصدرت المحكمة العليا في كينيا، حكمًا يقضي بالتعليق المؤقت لخطة الولايات المتحدة لإنشاء مرفق حجر صحي لمرض الإيبولا في البلاد.
وقررت القاضية باتريشيا نياوندي، منع دخول أي شخص تعرض لفيروس الإيبولا أو أُصيب به إلى الأراضي الكينية.
وكان البيت الأبيض قد أكد عزم واشنطن إنشاء مرفق صحي متطور في كينيا بالتنسيق مع وزارات الخارجية والصحة والدفاع؛ بهدف استقبال وتوفير الرعاية العاجلة للأمريكيين الذين يتعرضون للفيروس في المناطق المتضررة بجمهورية الكونغو الديمقراطية، والحد من مخاطر رحلات الإجلاء الطبي الطويلة إلى الولايات المتحدة.
وجاء قرار المحكمة بناء على دعوى قضائية رفعها معهد "كاتيبا" الكيني، الذي اعتبر الخطة الأمريكية "تهديدا وشيكا للحياة" في كينيا.
وأوضحت نورا مباغاتي، المديرة التنفيذية للمعهد، أن الطعن القضائي يستهدف تحقيق الشفافية والالتزام بالإجراءات الدستورية، في ظل غياب تقييمات الأثر البيئي والصحي وخطط السلامة، فضلا عن عدم إشراك البرلمان الكيني في هذا الاتفاق.