أكد الإعلامي محمود سعد أنه يتقبل الملاحظات التي يتلقاها من الجمهور بشأن أسلوبه في إدارة الحوارات، خاصة ما يتعلق بمقاطعة الضيوف أثناء الحديث، معتبرًا أن هذه الانتقادات تساعده على تطوير أدائه المهني.
وأوضح محمود سعد، خلال مقطع فيديو نشره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “إنستجرام”، أنه يدرك قيامه بمقاطعة الضيف في بعض الأحيان، مشيرًا إلى أن ذلك يرجع لرغبته في التوقف عند نقاط مهمة يطرحها الضيف قبل الانتقال إلى موضوعات أخرى قد تجعل العودة إليها أكثر صعوبة.
وأشار إلى أنه يرى في النقد وسيلة لتحسين الأداء واكتشاف الأخطاء، مؤكدًا حرصه الدائم على مراجعة نفسه والاستفادة من آراء المتابعين، خاصة عندما تكون الملاحظات موضوعية وتستهدف تطوير المحتوى.
كما كشف عن بعض التحديات التي يواجهها خلال تقديم برامجه، موضحًا أنه قد لا يمنح الضيف أحيانًا المقدمة الكاملة التي يستحقها بسبب حالة التوتر التي تسبق التصوير، لافتًا إلى أنه يعتمد على الحوار المباشر أكثر من الاعتماد على الأوراق أو النصوص المكتوبة.
وشدد على أهمية دور الجمهور في تقييم الأعمال الإعلامية وإبداء الرأي فيها، مؤكدًا أن الاعتراف بالأخطاء والعمل على تصحيحها أمر ضروري لأي إعلامي يسعى إلى التطور والاستمرار.
وتحدث محمود سعد عن حالة القلق التي تسبقه قبل تسجيل أي حلقة، رغم سنوات الخبرة الطويلة التي يمتلكها، موضحًا أنه يخصص وقتًا كبيرًا للتحضير والإعداد قبل الظهور، سواء من خلال دراسة الموضوعات أو الاستعداد النفسي للحلقة.
وأضاف أنه قد يشعر بالإرهاق والتعب قبل بدء التصوير، إلا أن تركيزه الكامل أثناء الحوار يجعله يتجاوز هذه المشاعر مؤقتًا، قبل أن تعود إليه مجددًا عقب انتهاء الحلقة، مؤكدًا أن يوم التصوير بالنسبة له يتطلب استعدادًا خاصًا على مختلف المستويات.


