قال الكاتب الصحفي محمود سعد الدين، إن بداية واقعة صبري نخنوخ بدأت في يوم الثلاثاء 2 يونيو 2026، في تمام الساعة 12:34 مساءً، مضيفا: 11 شخصا نزلوا من 3 عربيات وراحوا معرض السيارات.
وتابع الكاتب الصحفي محمود سعد الدين، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى ببرنامج على مسئوليتي المذاع على قناة صدى البلد، أن معرض السيارات مكون من دورين، معلقا: صاحب المعرض محمد الإمام لم يكون موجودا، ومن كان متواجد هو موظف يسمى تامر.
وأوضح ، أن المحامي زياد طارق عكاشة تزامن وجوده مع دخول صبري نخنوخ ومن معه وأحدهم ضربه بالقلم، معلقا: على الفور المحامي اتصل بالنجدة وكان ذلك البلاغ الأول.
وذكر الكاتب الصحفي محمود سعد الدين: وجود المحامي كان له دور كبير، رجال مباحث القاهرة عملوا دور كبير في وقت قليل جدا، بعد ساعات تم القبض على صبري نخنوخ، واستمرت التحريات لأكثر من 8 ساعات.
وتابع الكاتب الصحفي محمود سعد الدين: التهمة الأولى هي استخدام البلطجة والترويع وسرقة جهاز الـ VPR المسئول عن تسجيل كاميرات المعرض، لإخفاء الجريمة، ونسب إليهم تهمة السرقة.
وأردف: الواقعة استمرت قرابة 13 دقيقة والاحتكاك بين صاحب المعرض وصبري نخنوخ محصلش، حتى هذه اللحظة هناك اتهامات ولم يتنازل المحامي، وهناك بعض المحامين سيتضامنون مع المحامي صاحب الواقعة.
وأوضح: لا أحد فوق القانون وكل التقدير لمديرية أمن القاهرة ومباحث القاهرة ووزارة الداخلية، وزوج فنانة كان مع رجال صبري نخنوخ وتم حبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، حبس صبري نخنوخ و5 آخرين، وجاتلي معلومة إن الأجهزة الأمنية تفتش حاليا منزل صبري نخنوخ.
وذكر: قد يكون هناك موقف قانوني جديد خلال الفترة القادمة، وقد تتغير الأمور إلى الأمور أخرى.



