أكد السفير تميم خلاف المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية أن أمن واستقرار منطقة الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.. مشددا على انه يجب مراعاة الشواغل الأمنية المشروعة للأشقاء في دول الخليج في اي ترتيبات أمنية مستقبلية.
وقال خلاف - خلال لقاء اليوم الخميس مع المحررين الدبلوماسيين المعتمدين - إن مصر ترفض وتدين بشكل قاطع الاستهداف الايراني المتكرر للدول الخليجية الشقيقة.
وأضاف أننا نتطلع إلى أن تفضي الجهود الدبلوماسية الجارية إلى التوصل لاتفاق بين الولايات المتحدة وايران يضمن خفض التصعيد والتوتر وإنهاء الحرب، ويسهم في استعادة الاستقرار في المنطقة.
وشدد المتحدث الرسمي على انه يجب تغليب المسار الدبلوماسي ومواصلة الارتكان إلى لغة الحوار الذي يظل الخيار الأمثل والوحيد لمعالجة الشواغل العالقة، واحتواء التوتر وتجنيب الإقليم مزيد من المعاناة.
وفيما يخص التطورات في قطاع غزة.. قال إن هناك ضرورة ملحة للإسراع في استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الأولى من خطة الرئيس ترامب، وفي مقدمتها ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى القطاع بالوتيرة الكافية ودون عوائق، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للشعب الفلسطيني، والانسحاب الاسرائيلي التدريجي من القطاع.
وأضاف السفير تميم خلاف أن مصر تؤكد على أهمية تمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة عملها من داخل القطاع في أقرب وقت، باعتبار ذلك خطوة أساسية لاستعادة الخدمات وتيسير شئون المواطنين، بالتوازي مع المضي قدما في الترتيبات الخاصة بنشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان الالتزام به.
وأشار إلى أننا نواصل التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة، والممثل الأعلى لغزة، والأطراف الاقليمية، واستضافة مفاوضات مع ممثلى حركة حماس يهدف الى التوصل لتفاهمات حول سبل المضي قدماً فى تنفيذ خطة الرئيس ترامب.
وفيما يتعلق بالموقف من التطورات في لبنان.. قال ان مصر تؤكد دعمها الكامل للبنان الشقيق في مواجهة التحديات الراهنة، وتشدد على ضرورة انسحاب إسرائيل الكامل من جميع الأراضي اللبنانية واحترام سيادة لبنان ووحدة وسلامة أراضيه، وفقاً لأحكام القانون الدولي وقرار مجلس الأمن ۱۷۰۱ . وشدد على انه يجب دعم مؤسسات الدولة اللبنانية، وفي مقدمتها الجيش اللبناني، بما يمكنها من بسط سلطتها على كامل مؤسسات الدولة وصون أمن ومقدرات الشعب اللبناني الشقيق. الأراضي اللبنانية، مع التأكيد على أن حصرية السلاح بيد الدولة تمثل ركيزة أساسية لترسيخ الاستقرار وتعزيز مؤسسات الدولة وصون أمن ومقدرات الشعب اللبناني الشقيق.
وفيما يتعلق بالأوضاع في السودان.. أكد المتحدث باسم الخارجية انه يجب الاحترام الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.. مشددا على رفض مصر لأي كيانات موازية من شأنها المساس بوحدة الدولة السودانية أو شرعية مؤسساتها الوطنية.
واضاف اننا نؤكد أن الحفاظ على مؤسسات الدولة الوطنية ودعمها يمثل الضمانة الأساسية لاستعادة الأمن والاستقرار، ونعمل بشكل مكثف للتوصل إلى هدنة إنسانية مستدامة تمهد لوقف شامل لإطلاق النار.
وأكد أن تسوية الأزمة في السودان يجب أن يتم عبر مسار سياسي سوداني خالص قائم على الحوار الوطني، ودعم جهود التهدئة، وإنهاء المعاناة الإنسانية للشعب السوداني.