أحال المحامي العام الأول لنيابة أكتوبر الكلية 2 من المحامين إلى محكمة الجنايات لاتهاهم بتزوير محررات رسمية محاضر الشرطة واثبات واقعة مزورة فى صورة واقعة صحيحة
جاء بأمر الإحالة أن المتهمين اشتركا مع مع موظف عام حسن النية في تزوير محرر رسمى ، وهو محضر الشرطة وذلك بإثبات واقعة مزورة في صورة واقعة صحيحة ، بأن مثل المتهم الثاني أمام الموظف المختص انف البيان وقدم إيصال أمانة مزور محل- الوصف - ناسبا إياه زوراً ومحتجاً بصحة ما به ومقراً له بقيام الأخيرة باستلام المبلغ المالي موضوع ذلك الإيصال على سبيل الأمانة من - الشاهد الرابع لتوصيله لاخر وذلك على خلاف الحقيقة، فأثبت الموظف سالف الذكر تلك البيانات حال كونه من المختصين بتحريره وحرر المحضر أنف البيان، فتمت الجريمة بناء على تلك المساعدة ، واستعمل المتهم الأول المحرر المزور انف البيان فيما زور من مع علمهما بتزويره محتجاً بما دون به من بيانات على خلاف الحقيقة لإعمال اثاره في تحريك الدعوى الجنائية - محل الاتهام الثاني في القضية المار بيانها ،
كما أن المتهمين اشتركا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع اخر مجهول وبالمساعدة مع موظف عام حسن النية الجزئية المدعو في تزوير محررات رسمية ، وهى محاضر الجلسات المنظورة أمام المحكمة الجزئية وذلك يجعل واقعة مزورة فى صورة واقعة صحيحة بأن اتفقا على ارتكاب الواقعة، وبالمساعدة بأن حضر ذلك المجهول أمام المحكمة مقدما التوكيل الملغى توثيق الظاهر بصفته وكيلاً عن المجنى عليها سالفة الذكر منتحلاً صفة محام وذلك على خلاف الحقيقة حتى يُصبح الحكم حضورياً في مواجتها فأثبت الموظف سالف الذكر تلك البيانات المزورة بحسن نية حال كونه المختص بتحرير تلك المحاضر ، وصدر على إثر ذلك حكماً حضورياً اعتبارياً بالإدانة في القضية المار بيانها ، وتمت الجريمة بناء على ذلك الاتفاق وتلك المساعدة ، وذلك على النحو المبين بالتحقيقات
كمت اشتركا بطريقي الاتفاق والمساعدة مع اخر مجهول فى تزوير محررات أحاد الناس وهو إيصال أمانة مثبت بين سند القضية محل الاتهام الأول - وكان ذلك بطريق الاصطناء الكامل ، بأن اتفقا مع المجهول على ارتكاب الواقعة وساعداه بأن المطلعي بال البيانات اللازمة لإثباتها فيه، فأثبت المجهول بذلك المحرر على خلاف الحقيقة استلام المجنى عليها سالفة الذكر مبلغ مالى لتوصيله لاخر وذيلها بتوقيع ومهرها ببصمة عزاها زوراً للمجنى عليها ، فوقعت الجريمة بناءً على ذلك الاتفاق امتلك الثاني في الغرض الذى زور من أجله بأن قدمه لنشاهد الثالث واحتج بصحة ما دون فيه على خلاف