مر عام على انضمام أحمد مصطفي زيزو إلى صفوف الأهلي، في موسم شهد نتائج متباينة على مستوى البطولات التي خاضها الفريق محليًا وقاريًا.
واستطاع زيزو التتويج بأول ألقابه بقميص الأهلي بعدما ساهم في حصد كأس السوبر المصري، ليضع بصمته سريعًا مع الفريق منذ انطلاق مشواره داخل القلعة الحمراء.
موسم صفري فى الأهلي
لكن على الجانب الآخر، لم ينجح الأهلي في مواصلة حصد الألقاب خلال الموسم، بعدما خسر لقب كأس مصر، كما ودع منافسات كأس عاصمة مصر دون الوصول إلى منصة التتويج.
وعلى المستوى الأفريقي، انتهى حلم الأهلي في دوري أبطال أفريقيا بالخروج أمام فريق الترجي الرياضي التونسي، ليفقد فرصة المنافسة على اللقب القاري، قبل أن يتلقى ضربة أخرى بخسارة لقب الدوري المصري.
وبفقدان بطولة الدوري، اكتفى الأهلي بحجز مقعده في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية خلال الموسم المقبل، في مشهد لم تعتده جماهير الفريق خلال السنوات الأخيرة.
وبين فرحة التتويج بالسوبر وخيبة خسارة عدة بطولات، يبقى الموسم الأول لزيزو مع الأهلي تجربة شهدت الكثير من التحديات، على أمل أن تكون المرحلة المقبلة أكثر نجاحًا للاعب والفريق في طريق استعادة البطولات.

