تتزايد حالة القلق والتوتر بين الطلاب وأولياء الأمور، مع قرب انطلاق امتحانات الثانوية العامة؛ ما يدفع الخبراء إلى تقديم مجموعة من النصائح والإرشادات التي تساعد الطلاب على تحقيق أفضل أداء ممكن خلال هذه المرحلة الحاسمة.
عدد ساعات المذاكرة
ويؤكد المتخصصون أن النجاح لا يرتبط بعدد ساعات المذاكرة فقط، بل يعتمد على جودة التحصيل والتركيز والقدرة على إدارة الوقت والضغوط النفسية.

النوم المنتظم والتغذية السليمة
كما يلعب النوم المنتظم والتغذية السليمة والدعم الأسري دورًا محوريًا في تعزيز القدرة على الاستيعاب وتحسين الأداء داخل اللجان، بما يضمن للطلاب اجتياز الامتحانات بأفضل صورة ممكنة.
تسريبات لامتحانات الثانوية العامة
وأكد رفعت فياض، المتخصص في شؤون التعليم، عدم صحة ما يتردد بشأن وجود تسريبات لامتحانات الثانوية العامة، موضحًا أن الامتحانات مؤمنة بشكل كامل، وأن ما يتم تداوله عبر بعض المنصات الإلكترونية لا يعدو كونه تداولًا غير رسمي لأسئلة أو نماذج بعد بدء اللجان الامتحانية.
أساليب المذاكرة الفعالة
وأوضح، خلال تصريحات تلفزيونية ببرنامج "حديث القاهرة"، أن طلاب الثانوية العامة يجب أن يركزوا على أساليب المذاكرة الفعالة بدلًا من الانشغال بالشائعات أو متابعة الأخبار غير الموثوقة المتعلقة بالامتحانات.

القدرة على الاستيعاب
ونصح رفعت فياض الطلاب بالاعتماد على تدوين الملاحظات أثناء المذاكرة، باعتبارها وسيلة فعالة لتثبيت المعلومات واسترجاعها بسهولة، مؤكدًا أهمية الحصول على قسط كافٍ من النوم لا يقل عن سبع ساعات يوميًا، لما لذلك من دور كبير في تقليل التوتر وتحسين التركيز وزيادة القدرة على الاستيعاب.
التركيز والاستيعاب
وأشار إلى أن جودة المذاكرة أهم من عدد ساعاتها، موضحًا أن التركيز والاستيعاب هما العاملان الأساسيان لتحقيق نتائج جيدة.
تجديد النشاط الذهني وتجنب الإرهاق
كما أوصى بالحصول على فترات راحة قصيرة بعد كل ساعتين من الدراسة لتجديد النشاط الذهني وتجنب الإرهاق، بما ينعكس إيجابًا على مستوى التحصيل.

الإفراط في تناول المنبهات
وحذر خبير التعليم من الإفراط في تناول المنبهات والمشروبات التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكافيين، إضافة إلى الأطعمة الدسمة التي قد تؤثر سلبًا على النشاط الذهني والتركيز، مؤكدًا أن النوم المنتظم يظل من أهم العوامل التي تساعد المخ على العمل بكفاءة أعلى خلال فترة الامتحانات.
توفير أجواء مستقرة
كما شدد على أهمية الدور الذي تلعبه الأسرة في توفير أجواء مستقرة وهادئة للطالب، بعيدًا عن الضغوط النفسية والتوقعات المبالغ فيها، مؤكدًا أن الدعم المعنوي والتشجيع المستمر يساهمان في رفع الحالة النفسية للطالب وتحسين أدائه.

فرصة للراحة الذهنية
واختتم رفعت فياض نصائحه بالتأكيد على ضرورة الفصل بين المواد الدراسية خلال فترة الامتحانات، بحيث يمنح الطالب نفسه فرصة للراحة الذهنية بعد الانتهاء من كل اختبار، قبل الانتقال إلى المادة التالية، بما يساعده على استعادة تركيزه والاستعداد الجيد للامتحانات المقبلة.



