أكد النائب محمد نشأت العمده وكيل لجنة المشروعات بمجلس النواب، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة مجموعة الدول السبع الصناعية الكبرى (G7) بفرنسا تمثل تأكيدًا جديدًا على المكانة التي باتت تحظى بها مصر إقليميًا ودوليًا، والدور المحوري الذي تضطلع به في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود التنمية في المنطقة.
وقال نشأت العمده، في تصريح صحفي له اليوم. إن دعوة مصر للمشاركة في القمة تعكس تقدير القوى الاقتصادية الكبرى للرؤية المصرية المتوازنة تجاه القضايا الدولية والإقليمية، فضلًا عن الاعتراف بالدور الفاعل الذي تقوم به الدولة المصرية في التعامل مع التحديات المشتركة المرتبطة بالأمن والطاقة والتنمية المستدامة.
وأضاف وكيل مشروعات البرلمان، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في المناقشات الخاصة بالنمو الاقتصادي العالمي وتسوية الأزمات الجيوسياسية والتعاون في مجالات الرقمنة والذكاء الاصطناعي تتيح فرصة مهمة لعرض التجربة المصرية في التنمية والإصلاح الاقتصادي، وكذلك استعراض رؤية مصر تجاه القضايا التي تؤثر على استقرار المنطقة والعالم.
وأشار نشأت العمده، إلى أن اللقاءات الثنائية التي سيعقدها الرئيس على هامش القمة، وفي مقدمتها اللقاء المرتقب مع دونالد ترامب، تمثل فرصة لتعزيز التشاور والتنسيق حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم المصالح المصرية ويعزز من فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وأوضح نائب الصعيد، أن الحضور المصري المتكرر في المحافل الدولية الكبرى يعكس نجاح السياسة الخارجية المصرية في بناء جسور من التعاون والشراكة مع مختلف القوى الدولية، وترسيخ مكانة مصر باعتبارها شريكًا موثوقًا في معالجة القضايا الإقليمية والدولية.
واختتم النائب محمد نشأت العمده تصريحاته بالتأكيد على أن مشاركة الرئيس السيسي في قمة السبع الكبرى تمثل إضافة مهمة لمسار الدبلوماسية المصرية، وتؤكد قدرة الدولة على إيصال صوت المنطقة إلى دوائر صنع القرار الدولي، بما يدعم جهود تحقيق الاستقرار والتنمية ويعزز مكانة مصر على الساحة العالمية.

