أكد الدكتور مصطفى الفقي، المفكر السياسي، أن ما تم التوصل إليه في مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران أدى إلى حالة من الارتياح الكبير في العديد من عواصم العالم، نظرًا لما يمثله الاتفاق من خطوة نحو تهدئة التوترات في المنطقة.
وقال مصطفى الفقي، خلال لقاء له لبرنامج “يحدث في مصر ”، عبر “القناة الأولى المصرية”، أن هناك من يرى أن الاتفاق بين واشنطن وطهران يمثل هزيمة غير مباشرة للولايات المتحدة، في ظل ما قدمته إيران من صمود وقدرة على مواجهة العمليات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية لعدة أشهر.
وتابع أن الدول العربية تنظر بارتياح كبير إلى أي تفاهمات تضمن عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، معتبرة أن ذلك يمثل مكسبًا مهمًا للأمن والاستقرار الإقليمي، وواحدًا من أبرز النتائج الإيجابية لأي اتفاق بين الجانبين.
إنجازًا سياسيًا واستراتيجيًا
وأشار إلى أن صمود إيران وقدرتها على مواجهة الضغوط والعمليات العسكرية لفترة طويلة يُعد، من وجهة نظر العديد من المراقبين، إنجازًا سياسيًا واستراتيجيًا لا يمكن تجاهله، بغض النظر عن تباين المواقف تجاه سياساتها.
