أكدت الدكتورة ماريان جرجس، الكاتبة والباحثة في الشؤون السياسية، أن قمة مجموعة السبع انطلقت عام 1975 في فرنسا، وكانت أولوياتها في البداية اقتصادية بالدرجة الأولى، إلا أن أجندة القمة الحالية شهدت تغيرًا ملحوظًا، حيث تصدرت ملفات إيران وأوكرانيا المناقشات.
وأضافت أن ملفي إيران وأوكرانيا يتصدران مباحثات قمة السبع، مشيرة إلى أن القمة تختار الدول المشاركة فيها وفق اعتبارات محددة، لافتة إلى الحضور العربي البارز هذا العام بمشاركة مصر وقطر والإمارات، وهو ما يعكس اختلاف أولويات القمة الحالية عن الدورات السابقة.
وأوضحت أن من أبرز التحديات التي تواجه مجموعة السبع حاليًا تنامي نفوذ مجموعة البريكس، في ظل الجدل الدائر حول أي التكتلين سيكون الأكثر تأثيرًا على الاقتصاد العالمي، سواء مجموعة السبع أو البريكس التي تضم الصين وعددًا من الاقتصادات الصاعدة.
وأشارت إلى أن مجموعة البريكس باتت تمثل منافسًا قويًا لمجموعة السبع، موضحة أن أعضاء مجموعة السبع ثابتون، بينما تواصل البريكس التوسع عبر ضم دول جديدة.
وأكدت أن مخرجات قمة السبع ليست ملزمة قانونيًا، إلا أن قوة ونفوذ الدول المشاركة يمنحان قراراتها تأثيرًا كبيرًا على الساحة الدولية، مشيرة إلى أن الجلسة الختامية للقمة ستكشف عن أبرز النتائج والتوصيات الصادرة عنها.



