أكد المهندس مصطفي مطاوع، القيادي بحزب حماة الوطن، أن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في قمة مجموعة السبع الكبار المنعقدة في فرنسا جاءت شاملة وحاسمة، وعكست رؤية الدولة المصرية تجاه مختلف القضايا الإقليمية والدولية الراهنة، في ظل مرحلة دقيقة تمر بها المنطقة والعالم.
وأوضح مطاوع، أن الكلمة حملت رسائل واضحة تعكس ثبات الموقف المصري تجاه دعم الاستقرار والسلام، ورفض سياسات التصعيد والعنف، مع التأكيد على أهمية الحلول السياسية للأزمات بدلاً من اللجوء إلى القوة العسكرية، وهو ما يعزز من مكانة مصر كطرف فاعل ومحوري في معادلة الأمن الإقليمي والدولي.
وأشار مطاوع، إلى أن الرئيس تناول خلال كلمته عدداً من القضايا الحيوية، في مقدمتها الأوضاع في الشرق الأوسط، وسبل وقف التصعيد، إضافة إلى ملف التنمية المستدامة وأهمية دعم الدول النامية في مواجهة التحديات الاقتصادية المتزايدة، خصوصاً في ظل الأزمات العالمية المتلاحقة التي أثرت على سلاسل الإمداد وأمن الطاقة والغذاء.
وأضاف مطاوع، أن مشاركة مصر في مثل هذه القمم الكبرى تعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في استعادة دورها المؤثر على الساحة الدولية، وتعزيز حضورها في دوائر صنع القرار العالمي، بما يخدم مصالح الشعب المصري ويدعم قضايا القارة الإفريقية والدول العربية.
وفي هذا السياق، لفت مطاوع، إلى أن الكلمة تضمنت أيضاً رؤية واضحة لتعزيز التعاون الاقتصادي الدولي، وتشجيع الشراكات القائمة على المنفعة المتبادلة، إلى جانب التأكيد على أهمية إصلاح النظام الاقتصادي العالمي ليكون أكثر عدالة وإنصافاً للدول النامية، بما يحد من الفجوات التنموية ويعزز فرص النمو المستدام.
كما أوضح مطاوع، أن الرئيس تطرق إلى التحديات المرتبطة بتغير المناخ وأمن الطاقة، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود الدولية لمواجهة هذه التحديات بشكل جماعي، عبر دعم التحول الأخضر وتوفير التمويل اللازم للدول الأكثر تضرراً، بما يضمن تحقيق التوازن بين التنمية وحماية البيئة.
وأكد القيادي بحماة الوطن، أن الرسائل التي تضمنتها كلمة الرئيس تمثل خريطة طريق للتعامل مع الأزمات الدولية، وتؤكد أن مصر تتحرك وفق رؤية متوازنة تقوم على احترام سيادة الدول، وتعزيز التعاون المشترك، ودعم جهود التنمية والسلام.



