أكد الشيخ عطية محمد عطية، أحد علماء الأزهر الشريف، أن الآراء لا يحجر عليها، لكن هناك فارقًا كبيرًا بين الحرية والفوضى، موضحًا أن حرية الإنسان لها حدود وليست مطلقة.
وأضاف أحد علماء الأزهر الشريف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام" تقديم الإعلامي مصعب العباسي، أن الإسلام كان أول من كفل حرية الرأي والاختيار، مستشهدًا بقول الله تعالى: "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارًا".
ولفت إلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم رسخ مبدأ الحوار والاستماع إلى الآخرين، وكان يتحاور مع كل من لديه رأي أو طلب، مشيرًا إلى قول الله تعالى: "قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها".
وأشار إلى أن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يتحاور مع الرسول صلى الله عليه وسلم ويستشيره في العديد من الأمور، كما كان الرسول يأخذ بآراء الصحابة في المواقف المختلفة، مؤكدًا أن الحرية مسؤولية وليست مطلقة، وأن هناك قوانين وضوابط تحكم الجميع.
وشدد على أن إبداء الرأي حق مكفول، لكنه يجب أن يكون في إطار من المسؤولية واحترام القيم والقوانين التي تنظم حياة المجتمع.



