نجح الفريق الطبي بمستشفى قويسنا المركزي بمحافظة المنوفية، في تحقيق إنجازين طبيين متتاليين نجحا خلالهما في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 29 عاماً وطفل يبلغ من العمر 15 عاماً إثر تعرضهما لإصابات بالغة في الرأس والوجه نتيجة حوادث موتوسيكلات منفصلة.
وشملت الحالة الأولى : (جراحة وجه وفكين معقدة لشاب)
استقبل المستشفى شاباً (29 عاماً) مصاباً بكسور بالغة ومفتتة بعظام الجيب الأنفي الجبهي ومحجر العين اليمنى وقريبة جداً من المخ.
وفي تناغم طبي سريع، تدخل فريق مشترك من "جراحة المخ والأعصاب" و"جراحة الوجه والفكين" لعمل رد مفتوح للكسور وتثبيتها بالشرائح والمسامير الجراحية مع إصلاح غشاء الأم الجافية بنجاح.
وشملت الحالة الثانية (إنقاذ طفل الـ 15 عاماً):
استقبل قسم الطوارئ الطفل وهو في حالة حرجة جداً، وبسرعة الفحص تبين إصابته بـ نزيف حاد خارج الأم الجافية بالمخ. على الفور، تم إدخاله غرفة العمليات، حيث نجح فريق جراحة المخ والأعصاب في تفريغ النزيف والسيطرة التامة على مؤشراته الحيوية حتى استقرت حالته وخرج بالسلامة.
أشاد الدكتور عمرو مصطفى محمود، وكيل وزارة الصحة بالمنوفية، بالاستجابة الفورية والاحترافية العالية التي أظهرتها الأطقم الطبية بمستشفى قويسنا
وأضاف: أبطال قويسنا نموذج يُحتذى به في الكفاءة والسرعة، مؤكداً أن مثل هذه العمليات الدقيقة والمعقدة تعكس بوضوح الطفرة النوعية والجاهزية القصوى التي تشهدها مستشفيات المحافظة في التعامل مع حالات الطوارئ الحرجة.
وأوضح أن تضافر الجهود والتكامل بين التخصصات المختلفة (المخ والأعصاب، الوجه والفكين، التخدير، والتمريض) كان الداعم الأساسي بعد توفيق الله في إنقاذ هذين الشابين وإعادتهم لأسرهم سالمين.
شارك في جراحة المخ والأعصاب: الدكتور أحمد سمير زعير، الدكتور أحمد كمال، الدكتور محمد عمران.
جراحة الوجه والفكين: الدكتور أحمد عادل أبو المكارم (مدير الوحدة)، الدكتور أمنية مختار، الدكتور محمد شكري.
التخدير والرعاية: الدكتور فيفي إبراهيم، الدكتور عبد العزيز المصري، وفريق العناية المركزة برئاسة الدكتور محمد عطية.
تمريض العمليات والطوارئ: مس نرمين، مس نجوى، بالتعاون مع أبطال بنك الدم والأشعة، ومدير الطوارئ ونوابه.



