قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

العمل لا ينتهي بانتهاء الدوام.. كيف تحمي نفسك من تأثير الضغوط المهنية؟

ضغوط العمل
ضغوط العمل

أصبحت الضغوط المهنية من أبرز التحديات التي تواجه العاملين في مختلف المجالات، خاصة مع تداخل ساعات العمل بالحياة الشخصية بفعل التكنولوجيا ووسائل التواصل الحديثة. 

 التفكير في مشكلات العمل

ويؤكد متخصصون في الصحة النفسية أن استمرار التفكير في مشكلات العمل بعد انتهاء الدوام قد يؤثر على الحالة المزاجية والعلاقات الأسرية وجودة الحياة بشكل عام. 

الحياة المهنية والشخصية

ومن هنا تبرز أهمية وضع حدود واضحة بين الحياة المهنية والشخصية، والاهتمام بالراحة والهوايات وممارسة الأنشطة التي تساعد على استعادة الطاقة النفسية.

الحفاظ على التوازن

وكشف الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحفاظ على التوازن النفسي يتطلب قدرة الإنسان على الفصل بين ضغوط العمل وحياته الشخصية، مؤكدًا أن استمرار حمل مشكلات العمل إلى المنزل يمثل أحد الأسباب التي تؤثر سلبًا على الحالة النفسية وجودة الحياة.

«لو قابلك في الشغل».. نصائح للتعامل مع الشخص البارد

ضغوط وصدمات الآخرين

وأوضح هندي، خلال مداخلة هاتفية مع أحمد دياب ببرنامج "صباح البلد" المذاع على قناة صدى البلد، أن العاملين في المجالات التي تتطلب التعامل المستمر مع مشكلات الآخرين، وعلى رأسهم الأطباء النفسيون، يكونون أكثر عرضة للإجهاد والاحتراق النفسي نتيجة التعرض اليومي لضغوط وصدمات الآخرين.

الإنهاك العاطفي والنفسي

وأشار إلى وجود ما يسمى بـ"متلازمة الإجهاد الصدمي الثانوي"، وهي حالة تحدث نتيجة التأثر النفسي بتجارب وصدمات الأشخاص المحيطين، موضحًا أن تراكم هذه الضغوط قد يؤدي إلى حالة من الإنهاك العاطفي والنفسي.

لو اترفدت من الشغل .. دراسة تكشف أن المفصولين عن العمل أكثر

اجتماع الإجهاد الصدمي

وأضاف أن اجتماع الإجهاد الصدمي الثانوي مع الاحتراق النفسي قد يؤدي إلى ما يعرف بـ"إرهاق التعاطف"، والذي يظهر في صورة صعوبة التركيز، وتقلبات المزاج، والشعور بالإحباط والعجز، إلى جانب اضطرابات النوم والقلق والصداع، وقد يصل الأمر في بعض الحالات إلى رؤية كوابيس مرتبطة بالضغوط.

تفريغ التوتر واستعادة التوازن

وأكد استشاري الصحة النفسية أهمية ممارسة الهوايات باعتبارها وسيلة فعالة لتفريغ التوتر واستعادة التوازن، مشيرًا إلى أن الأنشطة التي يحبها الإنسان تساعد على تخفيف الضغوط وتجديد الطاقة النفسية، مستشهدًا بتجربة أحد أساتذة الطب النفسي الذي اتجه إلى تعلم العزف على آلة الأورج بعد التقاعد.

الشغل من البيت..آبل تطالب موظفيها بالعمل في المنزل

إهمال احتياجات الإنسان

وشدد هندي على ضرورة تخصيص وقت للاهتمام بالنفس والاستفادة من فترات الإجازة، مؤكدًا أن إهمال احتياجات الإنسان الشخصية بحجة الانشغال بالعمل قد ينعكس على صحته النفسية والجسدية.

الحياة الأسرية والراحة الشخصية

ووجه عددًا من النصائح لجميع العاملين، قائلًا: "ما تاخدش الشغل معاك البيت"، موضحًا أن مجموعات العمل عبر تطبيقات التواصل أصبحت سببًا في استمرار متابعة المهام المهنية بعد انتهاء ساعات الدوام، وهو ما يؤثر على الحياة الأسرية والراحة الشخصية.

مصادر الطاقة السلبية 

وأضاف أن "استخصار الوقت في نفسك غلط"، داعيًا إلى الاهتمام بالنوم المنتظم، والتغذية السليمة، والابتعاد عن مصادر الطاقة السلبية والصراعات المستمرة، فضلًا عن تجديد نمط الحياة والابتعاد عن الأشخاص الذين يسببون ضغطًا نفسيًا متكررًا.

اختراع جديد ورخيص جدا هتخليك تنام براحتك في الشغل

 الاستمرار في العمل بكفاءة

وأكد أن الحفاظ على الصحة النفسية لا يعتمد فقط على تجنب الضغوط، وإنما على قدرة الإنسان على تحقيق التوازن بين مسؤولياته واحتياجاته الشخصية، بما يساعده على الاستمرار في العمل بكفاءة وحياة أكثر استقرارًا.