قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

وزير الأوقاف السابق: سورة يوسف مدرسة قرآنية في الصبر وتحمل الشدائد

سورة يوسف
سورة يوسف

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن قصة نبي الله يوسف عليه السلام تمثل نموذجًا متكاملًا في البيان القرآني، حيث تجسد معاني الصبر على الابتلاء والثبات في مواجهة المحن، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «الكريم ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم يوسف ابن يعقوب ابن إسحاق ابن إبراهيم».

وزير الأوقاف السابق: قصة سيدنا يوسف تحمل دروسا في التواضع

وأوضح وزير الأوقاف السابق، خلال تصريحات تلفزيونية اليوم، الجمعة، أن سيدنا يوسف عليه السلام هو نبي الله ابن نبي الله ابن نبي الله ابن خليل الله، لافتًا إلى ما تحمله القصة من دروس في التواضع، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لو لبثت في السجن ما لبث يوسف لأجبت الداعي»، في إشارة إلى عظمة صبر يوسف عليه السلام حينما رفض الخروج من السجن حتى تظهر براءته.

وأشار وزير الأوقاف السابق إلى أن سورة يوسف نزلت في عام الحزن، لتكون رسالة طمأنينة للنبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه، مؤكدًا أن مع العسر يسرا، وأن بعد المحن تأتي المنح، كما حدث مع يوسف عليه السلام الذي انتقل من الجب إلى السجن ثم إلى التمكين في الأرض، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿فاصبر كما صبر أولو العزم من الرسل﴾، وقوله سبحانه: ﴿واصبر وما صبرك إلا بالله﴾.

وأضاف وزير الأوقاف السابق أن القصص القرآني ليس للتسلية، بل للعبرة والعظة، مصداقًا لقوله تعالى: ﴿لقد كان في قصصهم عبرة لأولي الألباب﴾، مؤكدًا أن دراسة قصة يوسف عليه السلام تكشف عن سنن الحياة القائمة على الابتلاء والاختبار، وأن الصبر مفتاح الفرج والتمكين.

وشدد وزير الأوقاف السابق على أن سورة يوسف تحمل خصوصية كبيرة، حيث قال بعض السلف: "لا يقرأها محزون إلا استراح"، مشيرًا إلى أن القرآن الكريم كلما تكرر قراءته ازداد القارئ تعلقًا به وفهمًا لمعانيه، داعيًا إلى الاقتداء بالأنبياء والصالحين، والصبر عند البلاء، والشكر عند الرخاء، واليقين بأن الفرج قريب.