قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

البيض هيكون مُعلَّب لضبط الأسعار.. الزراعة: التصنيع الزراعي درع الأمن الغذائي.. وخطة لاستقرار الأسعار وتحقيق القيمة المضافة

وزارة الزراعة
وزارة الزراعة

أوضح الدكتور خالد جاد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أن التصنيع الزراعي هو درع الأمن الغذائي، لافتا إلى أن الوزارة توليه اهتماما وبالغا.

وأشار خالد جاد، خلال تصريحات تليفزيونية، مساء اليوم الجمعة، إلى أن البيض يعتبر من المنتجات التي شهدت مؤخرا تقصيرا في التصنيع، لافتا إلى أن فترة شهر رمضان الماضي شهدت ارتفاعاً حاداً في أسعاره؛ نظراً للطلب الكبير عليه، بينما تنخفض أسعاره بشكل كبير بعد ذلك، مثلما يحدث في عيد الأضحى، مما يؤثر على المنتجين بشكل سلبي. 

وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة، أنهم يتجهون الآن إلى إنتاج بيض مُصنَّع، مشابه للمشروم المعلب؛ بهدف الحفاظ على استقرار الأسعار، وضمان استدامة هذه الصناعة. 

واستعرض الدكتور خالد جاد، خطة لإنتاج جيد للسلعة المذكورة، إلى جانب السلع الأخرى، لافتاً إلى أهمية التصنيع المحلي في مصر. 

وشدد على ضرورة وجود تصنيع لكل سلعة محليا، سواءً على مستوى القطاع الخاص، أو الحكومي؛ وذلك ضمن مبادرة "القرية المنتجة". 

وأشار إلى أن القرى ستعود للاكتفاء الذاتي كما كانت سابقا، وستسهم بإنتاجها في تلبية احتياجات المناطق الحضرية المحيطة.

وأوضح أن تشجيع التصنيع الزراعي في المرحلة المقبلة؛ سيحدث تأثيرًا كبيرًا، بفضل التحالف بين عدة وزارات لإنشاء مجمعات زراعية صناعية متكاملة. 

وأشار الدكتور خالد جاد إلى الفوائد التي يحققها التصنيع في تعظيم القيمة المضافة للمحاصيل بدلاً من بيعها كمواد خام. 

وأكد أن العديد من السلع مثل الطماطم تعاني معدلات هدر مرتفعة خلال نقلها من مناطق الإنتاج إلى الأسواق أو المصانع بسبب الحرارة، ما يؤدي إلى خسائر كبيرة في المحاصيل. 

وأضاف أن تعزيز التصنيع، سواء على المستوى الاستثماري أو المحلي، سيسهم كثيراً في تقليل هذا الفاقد، مؤكدا  أن التقريب بين مواقع الإنتاج والتصنيع، خاصة في القرى المنتجة، سيُسهم في تعزيز القيمة المضافة لهذه المحاصيل. 

وأوضح أن الأسر المصرية ستتمكن من الاستفادة من هذه الخطوة لخلق فرص عمل جديدة وتصنيع منتجاتها محلياً، مما يساعدها على البيع بأسعار معتدلة تغطي التكاليف. 

واعتبر أن هذه الجهود ستسهم في تحقيق الاتزان في الأسواق وتعزيز فرص العمل بشكل كبير.

وأوضح أن الوزارة تبنت توجهًا قوميا نحو تطوير الصادرات المصرية لتكون مصنعة بدلا من تصديرها كمواد خام، بهدف رفع قيمتها المضافة وتشجيع القطاع الصناعي بما يخدم صغار المزارعين والمنتجين. 

وأضاف أن الوزارة أطلقت مبادرة ضخمة تحت عنوان "القرية المنتجة"، والتي تركز على تحويل القرى إلى مراكز تصنيع زراعي. 

وتابع أن وزارة الزراعة بدأت في إنشاء مراكز لتجميع الألبان على مستوى الجمهورية، خصوصًا في قرى مشروع "حياة كريمة"، لتعزيز مشاريع تصنيع الألبان والمنتجات الغذائية الأخرى، مع التركيز أيضًا على صناعة العسل عن طريق زيادة خلايا النحل في القرى المستهدفة. 

وأكمل أن وزارة الزراعة وفرت الوزارة أيضًا برامج إرشاد زراعي واسعة النطاق لدعم قطاع الصناعات الغذائية، وأنشأت إدارة خاصة للتنمية الريفية لتشجيع التصنيع بين صغار المزارعين، حققت نتائج ملموسة على أرض الواقع، مع توجه حقيقي وفعّال نحو دعم هذا القطاع. 

وأشار إلى أن الوزير أشرك الشركات الكبرى المتخصصة في تصنيع البيض؛ لإحداث نقلة نوعية في هذا المجال. 

وأوضح أن وزارة الزراعة تبنت استراتيجية تسعى لمعالجة التغيرات الموسمية التي تؤثر على أسعار المنتجات الزراعية ومستويات العرض والطلب. 

وأكمل أن الوزارة جمعت الشركات القادرة على معالجة البيض وتحويله إلى منتجات صناعية كالبسطرة والتجفيف لزيادة القيمة الاقتصادية والغذائية والإسهام في استقرار السوق الزراعي وضمان توفر المنتجات المختلفة بكفاءة. 

وأكد أن الفترة المقبلة ستشهد توسعًا أكبر في التصنيع الزراعي لزيادة القيمة المضافة لهذه المنتجات وحماية التوازن في الأسواق المحلية والعالمية.