أكدت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) أن حركة الملاحة البحرية عبر مضيق هرمز لا تزال مستمرة بصورة طبيعية، مشيرة إلى أن القوات الأميركية المنتشرة في المنطقة تواصل مراقبة الأوضاع عن كثب لضمان أمن الممر المائي واستمرار تدفق حركة السفن التجارية وناقلات الطاقة.
وقالت القيادة الوسطى الأميركية في بيان إن القوات التابعة لها تتابع التطورات الميدانية في منطقة الخليج بشكل متواصل، وتنسق مع الشركاء الإقليميين والدوليين للحفاظ على حرية الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.
وأضافت أن الوضع في المضيق يخضع لمراقبة دقيقة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة.
يأتي هذا التصريح في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي بخليج عُمان وبحر العرب، ويمثل شرياناً رئيسياً لتجارة النفط والغاز العالمية. وتمر عبر المضيق يومياً كميات ضخمة من صادرات الطاقة القادمة من دول الخليج إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية والأميركية، ما يجعله محوراً أساسياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية.
وخلال الأسابيع الأخيرة، تصاعدت حدة التوتر في المنطقة على خلفية التطورات العسكرية والسياسية المتلاحقة، الأمر الذي دفع العديد من الدول إلى تكثيف متابعتها للأوضاع في الخليج. وفي هذا السياق، شددت الولايات المتحدة على التزامها بحماية حرية الملاحة الدولية وضمان عدم تعطل حركة التجارة البحرية.
في المقابل، تواصل المؤسسات الدولية وشركات الشحن البحري متابعة الأوضاع بحذر، مع إجراء تقييمات مستمرة للمخاطر المرتبطة بالعمليات البحرية في المنطقة. كما تراقب أسواق الطاقة العالمية أي تطورات قد تؤثر على تدفقات النفط والغاز عبر المضيق.

