قناة صدى البلد البلد سبورت صدى البلد جامعات صدى البلد عقارات Sada Elbalad english
عاجل
english EN
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل
الإشراف العام
إلهام أبو الفتح
رئيس التحرير
طه جبريل

إنقاذ صغار سلاحف بحرية ضلت طريقها بسبب الإضاءة الشاطئية في البحر الأحمر

صورة موضوعية
صورة موضوعية

شهدت منطقة الكيلو 22 على طريق سفاجا – القصير استجابة بيئية سريعة لحماية صغار السلاحف البحرية حديثة الفقس، بعد تلقي بلاغ من أحد النزلاء المقيمين بفندق كورال جاردن صن بيتش يفيد بخروج عدد من صغار السلاحف من عشها خلال ساعات الليل.

وأوضح البلاغ أن بعض صغار السلاحف لم تتمكن من التوجه نحو البحر بشكل طبيعي، حيث انجذبت إلى الإضاءة الصناعية المنتشرة في المنطقة الشاطئية واتجهت نحو الفندق بدلاً من السير نحو المياه. وبادر النزيل إلى التدخل بشكل مسؤول من خلال مساعدتها وتوجيهها نحو الشاطئ، مع إخطار الجهات المختصة لاحتمالية وجود المزيد من الصغار داخل العش.

وعلى الفور، نسقت جمعية المحافظة على البيئة بالبحر الأحمر (HEPCA) مع فريق محميات البحر الأحمر، الذي انتقل مباشرة إلى الموقع لتأمين منطقة التعشيش وفحص الموقع والتأكد من سلامة العش ورصد أي صغار متبقية.

وبالتعاون مع إدارة الفندق، تم تنفيذ مجموعة من الإجراءات الوقائية العاجلة شملت إطفاء الإضاءة والكشافات في المنطقة المحيطة بالعش للحد من تأثير التلوث الضوئي، بالإضافة إلى إنشاء سياج خشبي لحماية موقع التعشيش وضمان وصول أي صغار متبقية إلى البحر بأمان.

وأكد المختصون أن صغار السلاحف البحرية تعتمد بشكل أساسي على الضوء الطبيعي المنعكس من أفق البحر لتحديد اتجاهها بعد الفقس، بينما تتسبب الإضاءة الصناعية في تشتيت مسارها، ما قد يؤدي إلى انخفاض فرص بقائها على قيد الحياة.

وتقدمت الجهات المعنية بالشكر للنزيل وإدارة الفندق وفريق محميات البحر الأحمر على سرعة الاستجابة والتعاون، كما أشادت بالدعم المستمر لوزارة السياحة والآثار بمحافظة البحر الأحمر في تعزيز الوعي البيئي وحماية الموارد الطبيعية.

ودعت الجهات المختصة المواطنين والزوار إلى اتباع الإرشادات البيئية عند مشاهدة أعشاش السلاحف البحرية أو صغارها، والتي تتضمن عدم لمسها أو نقلها، وإطفاء الإضاءة القريبة إن أمكن، وإبلاغ الجهات المعنية فوراً.

وأكدت الجهات المعنية أن حماية التنوع البيولوجي في البحر الأحمر مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر الجهود للحفاظ على هذا الإرث الطبيعي للأجيال القادمة.