صيام تاسوعاء وعاشوراء من أعظم العبادات المستحبة في شهر الله المحرم، ويحرص المسلمون كل عام على معرفة فضل صيام تاسوعاء وعاشوراء ؛ فقد وردت أحاديث نبوية صحيحة تبين مكانة يوم عاشوراء وفضل صيامه.
كما أبلغنا الرسول عليه الصلاة والسلام بأن صيام تاسوعاء وعاشوراء يكفر ذنوب سنة كاملة، وفي السطور التالية نتعرف على فضل صيام عاشوراء 1448 وفضل صيام تاسوعاء وعاشوراء وحكم صيامهما.
الحكمة من صيام تاسوعاء مع عاشوراء
صيام تاسوعاء وعاشوراء من السنن العظيمة التي تحمل فضلا كبيرا وأجرا واسعا، وهو فرصة للمسلم لزيادة الطاعات والتقرب إلى الله تعالى في شهر الله المحرم.
روى الإمام أحمدُ بسنده إلى سيدنا ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «صُومُوا يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَخَالِفُوا الْيَهُودَ، صُومُوا يَوْمًا قَبْلَهُ وَيَوْمًا بَعْدَهُ».
فضل صيام يوم عاشوراء
ثبت عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه قال عن صيام يوم عاشوراء : «أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله»، أي أن صيام يوم عاشوراء سبب في تكفير الذنوب الصغائر للسنة الماضية بإذن الله تعالى.
وقد وضحت وزارة الأوقاف عبر موقعها الرسمي مراتب صيام عاشوراء، مشيرة إلى أن السنة النبوية جاءت موضِّحةً 3 مراتبَ لصيام هذا اليوم أكملها وأفضلها وأبعدها عن مشابهة اليهود أن يصام قبله يومٌ أو بعده يومٌ، فمراتب صومه 3 وهي:
- أكملها أن يصام قبله يوم وبعده يوم
- يلي ذلك أن يصام التاسعُ والعاشر وعليه أكثر الأحاديث
- يلي ذلك إفرادُ العاشر وحده بالصوم
ما هو يوم تاسوعاء وعاشوراء؟
يوم تاسوعاء هو اليوم التاسع من شهر المحرم، أما يوم عاشوراء فهو اليوم العاشر من شهر المحرم.
وقد صام النبي عليه الصلاة والسلام يوم عاشوراء وحثّ المسلمين على صيامه، ثم أراد أن يضيف إليه اليوم التاسع مخالفةً لليهود.
حكم إفراد عاشوراء بالصيام
أكد العلماء ودار الإفتاء المصرية أن صيام يوم عاشوراء منفردًا جائز شرعًا، ولا حرج على المسلم إذا اقتصر على صيام اليوم العاشر من شهر المحرم دون أن يصوم اليوم التاسع أو الحادي عشر.
ولم يرد في الشرع ما يمنع من إفراد يوم عاشوراء بالصيام، بل ثبتت فضيلته والأجر المترتب عليه لمن صامه ولو وحده.
أفضل الأعمال المستحبة يوم عاشوراء
- الصيام.
- الإكثار من الدعاء والذكر.
- قراءة القرآن الكريم.
- الصدقة وصلة الرحم.
- الاستغفار والتوبة إلى الله.


