حذر الإعلامي أسامة كمال من التداعيات المتزايدة للذكاء الاصطناعي على سوق العمل، مؤكدًا أن التطورات التكنولوجية المتسارعة تفرض تحديات جديدة تستدعي تحركًا عاجلًا من الحكومات والمؤسسات التعليمية لإعداد الأجيال المقبلة لمتطلبات المستقبل.
مواكبة التحولات الرقمية
وأوضح كمال، خلال تقديمه برنامج «مساء dmc»، أن مواكبة التحولات الرقمية لم تعد خيارًا، بل ضرورة ملحة، مشددًا على أهمية إعادة صياغة المناهج الدراسية وتطوير البرامج التدريبية بما يتوافق مع المهارات التي يتطلبها عصر الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل
وأشار إلى أن عدم التعامل الجاد مع هذه المتغيرات قد يؤدي إلى اتساع الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، وهو ما قد ينعكس سلبًا على معدلات التوظيف وفرص الشباب خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن العديد من الشركات بدأت بالفعل في الاعتماد على أدوات الذكاء الاصطناعي لإنجاز مهام أساسية كانت تُسند في السابق إلى الموظفين الجدد، الأمر الذي يحد من فرص اكتساب الخبرات العملية اللازمة لبناء المسار المهني وصقل المهارات الوظيفية لدى الخريجين الجدد.
الاستثمار في التعليم والتدريب
وأكد كمال أن التحدي الأكبر لا يتمثل في التكنولوجيا نفسها، وإنما في قدرة المجتمعات على التكيف معها، من خلال الاستثمار في التعليم والتدريب المستمر وتأهيل الكوادر البشرية لمهن المستقبل التي ستفرضها الثورة الرقمية المتسارعة.



